#سواليف – خاص

بدعوة من الحركة الاسلامية في الأردن ، انطلقت مسيرة كبيرة من #المسجد_الحسيني في العاصمة عمان بعد صلاة الجمعة اليوم، تحت شعار ” #مستشفى_كمال_عدوان عنوان #الجريمة و #التخاذل “

وشاركت جموع غفيرة في المسيرة ،  تضامنا مع #غزة و #المقاومة والمجاهدين في #فلسطين المحتلة ، وضد الممارسات الصهيونية على المستشفيات في غزة خاصة مستشفى كمال عدوان والجرائم الصهيونية التي تمت تحت مرأى العالم أجمع ، وسط تخاذل وتواطؤ وتخاذل عربي ودولي واضح وغير مبرر .

وأكد المشاركون في المسيرة على الدعم الشعبي الأردني المتواصل لحقوق #الشعب_الفلسطيني والمطالبة بوقف شلال الدم والمجازر المتواصلة تحت مرأى ومسمع العالم، وللمطالبة بفتح معابر غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية والاحتياجات الأساسية لأهل القطاع الذي يتعرض لحربٍ وحشية مدمّرة تتواصل منذ ثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة بعد نفي الاحتلال اعتقاله.. قناة عبرية تكشف مكان احتجاز الطبيب أبو صفية 2025/01/03

ما طالبوا بتحركٍ عربيٍ وإسلاميٍ ودوليٍ لوقف العدوان والمجازر، معبرين عن استهجانهم تواصل الصمت الدولي والتآمر في الجريمة الصهيونية النكراء في غزة.

وملأت الهتافات الجماهيرية المنطقة ، في ظل وجود كثيف لرجال الأمن :

علّي علّي علّيها ملعون اللي بده يلويها

بالروح بالدم نفديك يا أقصى

الشعب يريد تحرير فلسطين

طالع لك بيدي حربة فلتسقط وادي عربة

طالع لك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع

مطلبنا نفتح الحدود شعب الاردن كله اسود

وادي عربة مش سلام وادي عربة استسلام

علّي صوتك في عمان احنا جزء من الطوفان

قالوا حماس ارهابية كل الأردن حمساوية

احنا الثورة واحنا الشعب اهتف سمّع كل الغرب

قالوا حماس ارهابية كل العرب حمساوية

من عمان تحية من شعب الأردنية لغزتنا الأبية

ضربوا كوادر طبية وقالوا حماس ارهابية وكل العالم حمساوية

لا سفارة صهيونية على الأرض الأردنية

لا سفارة امريكية على الأرض الأردنية

متحدين ومتحدين كلنا بنهتف لفلسطين

علا يا شعبي علا الموت ولا المذلة

علا يا شعبي علا التطبيع مذلة

علمنا صدام حسين نموت وتحيا فلسطين

فلسطين عربية من المية للمية

عالمكشوف وعالمكشوف أمريكي ما بدنا نشوف

امريكا هيه هيه أمريكا راس الحية

بالروح بالدم نفديك يا أقصى.. باروح بالدم نفديك يا غزة

خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود

لا قواعد أمريكية على الأرض الأردنية

“ناعمة وطرية.. القبة الحديدية”

“بلا سلمية بلا بطيخ.. غزة بتضرب صواريخ”

“يا أم الشهيد نيالك.. يا ريت أمي بدالك”

“طالعلك يا عدوي بحربة.. تسقط وادي عربة”

“وادي عربة.. مش سلام.. وادي عربة استسلام”

مطلبنا نفتح الحدود شعب الاردن كله اسود

وادي عربة مش سلام وادي عربة استسلام

علّي صوتك في عمان احنا جزء من الطوفان

قالوا حماس ارهابية كل الأردن حمساوية

احنا الثورة واحنا الشعب اهتف سمّع كل الغرب

قالوا حماس ارهابية كل العرب حمساوية

من عمان تحية من شعب الأردنية لغزتنا الأبية

ضربوا كوادر طبية وقالوا حماس ارهابية وكل العالم حمساوية

لا سفارة صهيونية على الأرض الأردنية

لا سفارة امريكية على الأرض الأردنية

متحدين ومتحدين كلنا بنهتف لفلسطين

علا يا شعبي علا الموت ولا المذلة

علا يا شعبي علا التطبيع مذلة

مسيرة شعبية كبيرة من المسجد الحسيني تحت شعار .. مستشفى كمال عدوان عنوان الجريمة والتخاذل pic.twitter.com/SdRFqAuYhk

— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) January 3, 2025

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المسجد الحسيني مستشفى كمال عدوان الجريمة التخاذل غزة المقاومة فلسطين الشعب الفلسطيني على الأرض الأردنیة مستشفى کمال عدوان وادی عربة لا سفارة

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • المحامية المتهمة بقتل والدتها تعيد تمثيل الجريمة بالإسكندرية
  • وقفات شعبية في صنعاء تفويضًا لقائد الثورة وتأييدًا للقوات المسلحة
  • وقفات شعبية حاشدة في البيضاء تأييدًا للقوات المسلحة وإعلانا للجهوزية
  • بعد خسارة لقب 2026.. أبطال قطر 2022 يرفعون شعار الوفاء لمنتخب الأرجنتين
  • استطلاع: شعبية الليكود تتراجع إلى الحضيض مقابل حزب آيزنكوت
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس