روشتة تأهيل الطلاب لامتحانات نصف العام 2025.. استشاري يكشف لـ«الفجر» 9 نصائح ذهبية
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
عندما تقترب الامتحانات يطرق القلق والتوتر أبواب المنازل المصرية لما لتلك الاختبارات من دور في تحديد مصير الطلاب ونقلهم من صف دراسي لآخر.
وتبدأ امتحانات نصف العام 2025 لجميع المراحل، في يناير المقبل خلال الفترة من 11 إلى 23 يناير 2025، وذلك وفق المواعيد المحددة في الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي.
ومن المقرر أن تبدأ امتحانات الصف الأول والثاني الثانوي، يوم 11 يناير 2025، وتنتهي 16 من نفس الشهر، فيما تُعقد امتحانات الصف الثاني الثانوي في الفترة الأولى، تليها امتحانات الصف الأول الثانوي في الفترة الثانية، مع تخصيص نصف ساعة كفاصل زمني بين الفترتين لتخفيف الضغط على الطلاب.
وتنطلق امتحانات النقل للصفين الأول والثاني الإعدادي في الفترة من 11 حتى 16 يناير 2025، وبحسب ما حددته الوزارة، تعقد امتحانات الشهادة الإعدادية يوم 18/1/2025 وتنتهي في 23/1/2025.
وفيما يخص امتحانات الصفوف من الثالث الابتدائي إلى الصف السادس الابتدائي من المقرر أن تبدأ في الفترة من 11 حتى 16 يناير 2025.
تساؤلات أولياء الأمور تزايدت على مدار الفترة الحالية عن الطريقة المناسبة للاستعداد لامتحانات نصف العام، فما هي الطرق التي يمكن أن يتبعها أولياء الأمور والطلاب لتهيئة المنازل نفسيا لخوض فترة الامتحانات؟
وفي هذا الشأن، قدمت الكاتبة ميادة عابدين خبير الإرشاد الأسري والنفسي، روشتة تتكون من عدة خطوات يمكن اتباعها ليصبح الطلاب مهيئين نفسيا لخوض الامتحانات والحصول على أعلى الدرجات.
وأضافت استشارى العلاقات الأسرية والنفسية، في تصريحات خاصة لـ«الفجر»، أن هناك عدد من النصائح لتأهيل الطالب نفسيًا واجتياز الامتحانات بسهولة ويسر دون ضغوط وهي:
يجب علي الطالب أن يستعد نفسيًا وبدنيًا للامتحانات.يبدأ بتنظيم وقت النوم لأن النوم العميق يساعد علي راحة الجسم والعقل.ضرورة وضع جدول لتنظيم أوقات المذاكرة.التعود علي النشاط والبعد عن الكسل وإحباط الذات.تناول الأغذية الصحية والابتعاد عن الوجبات السريعة والدسمة.ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل لتنشيط الدورة الدموية وطرد الإحباط.علي الأهل تهيئة الجو المناسب للطلاب فمن الضروري أن تجعل الأسرة الجو المحيط بالطلاب مليء بالهدوء والسكينة.البعد عن افتعال الخناقات وتأجيل أي خلافات لبعد انتهاء الطالب من الامتحانات.تشجيع الطالب المستمر ودعمه والبعد عن المقارنات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: امتحانات امتحانات نصف العام امتحانات نصف العام 2025 امتحانات النقل موعد امتحانات نصف العام امتحانات نصف العام فی الفترة ینایر 2025
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.