خطوات استخراج تأشيرة العمرة إلكترونيًا والضوابط الجديدة 2025
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تتبع وزارة الحج و العمرة السعودية بعض الإجراءات للتسهيل على طالبى أداء مناسك العمرة، وهو إصدار التأشيرة إلكترونيًا عبر تطبيق "نسك" المتوافر على أنظمة تشغيل أندرويد وآي أو إس على الهواتف المحمولة.
وتتراوح مدة الاستفادة من التأشيرة الإلكترونية ما بين 30 إلى 90 يومًا.
خطوات استخراج تأشيرة العمرة إلكترونيًا:-
1- ادخل على الموقع الإلكتروني الخاص ب"نسك".
2- اضغط على خانة التقديم على تأشيرة العمرة .
3- ثم حدد الدولة التى تنتمى إليها.
4- اضغط على خانة التقديم على التأشيرة الإلكترونية.
5- ادخل بياناتك الشخصية وتشمل رقم جواز السفر، تاريخ الميلاد، عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك.
6- سوف ترسل لك رسالة نصية على هاتفك المحمول بها رمز التحقق.
7- اختر الموعد المناسب لأداء مناسك العمرة.
8- اضغط موافق .
ضوابط تأشيرة العمرة الجديدة 2025
يمكن لجميع الراغبين في أداء العمرة الوصول إلى السعودية قبل الموعد المحدد لها كل عام بحوالي 15 يوما.
لا تزيد مدة تأشيرة العمرة على 90 يوما.
لا يجوز للمعتمر التنقل في السعودية إلا في حدود التأشيرة الخاصة به.
لا يجوز للمعتمر العمل في أي مؤسسة تحت أي مسمى.
فرض غرامة عن كل مخالفة لهذه الضوابط قيمتها 500 ريال.
يذكر أن وزير السياحة والآثار شريف فتحي اعتمد في سبتمبر من العام الماضي 2024؛ الضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة لتنفيذ رحلات العمرة لموسم 1446 هجرية، وذلك عقب انتهاء اللجنة العليا للعمرة والحج من إعدادها، حيث بدأت الرحلات في الشهر ذاته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تأشيرة العمرة أداء مناسك العمرة نسك وزارة الحج و العمرة السعودية تأشیرة العمرة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تخصيص بعض المال للبنات في حياة الأب؟.. أمين الفتوى يجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجاب حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، جعلى سؤال ورد إليه يقول: «رزقني الله تعالى بأولاد وبنات، فهل لو قمت بتخصيص بعض أملاكي في حياتي لبناتي يكون ذلك حرامًا؟»، مؤكدًا أن الإنسان إذا أعطى أقاربه عطاءً فإنه يؤجر عليه أجرًا عظيمًا، خاصة إذا كانوا في حاجة أو فقر، لما في ذلك من صلة رحم وقربة إلى الله تعالى.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإنسان في حياته له حق التصرف في ماله كيفما يشاء، طالما كان هذا التصرف في أبواب الطاعة والحاجة، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن كل إنسان أولى بماله يتصرف فيه بما يراه مناسبًا.
وأضاف أن إعطاء البنات من المال أو تخصيص شيء من الأملاك لهن لا حرج فيه شرعًا، بل هو جائز، خاصة إذا كان على سبيل القربة إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن هذا الفعل قد يكون سببًا في نيل الثواب.
ولفت إلى أنه يُستحب عند العطاء للأبناء أن يكون هناك عدل بينهم، مستشهدًا بحديث الرجل الذي أعطى أحد أبنائه عطية، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: «أكل ولدك أعطيت مثل هذا؟» فلما أجاب بالنفي، قال له: «أشهد على هذا غيري»، في إشارة إلى أهمية تحقيق العدل بين الأبناء.
وبيّن أن تخصيص البنات بعطية لا يُمنع شرعًا، لكن الأفضل مراعاة العدل قدر الإمكان بين جميع الأبناء، مؤكدًا أن من يفعل ذلك بنية صادقة وقصد القربة إلى الله تعالى فإنه يؤجر على عمله.