بشأن الزيارات المنزلية للنازحين اللبنانيين.. بيان من وزارة الشؤون الإجتماعية
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الشؤون الإجتماعية حول الزيارات المنزلية التي تستهدف النازحين اللبنانيين المسجلين عبر روابط هيئة إدارة الكوارث، الآتي:
"إنطلقت اليوم بقيادة وزارة الشؤون الإجتماعية وبدعم من منظمة اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي وبالتنسيق مع هيئة إدارة الكوارث والصليب الأحمر اللبناني، عملية المسح الشامل للبنانيين النازحين المسجلين عبر روابط هيئة إدارة الكوارث في كل المحافظات عبر زيارات منزلية ستستهدف في المرحلة الأولى حوالي 100 ألف أسرة مسجلة.
وعليه، سيقوم فريق عمل الوزارة المؤلف من 500 عامل إجتماعي من مراكز الخدمات الإنمائية بالتواصل مع الأسر لتحديد مواعيد الزيارات المنزلية التي تهدف إلى تقييم وضع كل أسرة وتحديد إحتياجاتها من أجل صياغة برامج المساعدات الطارئة المخصصة للنازحين اللبنانيين".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.