فاروق سلامة.. عازف «الست»... قصيدة أذوب لأحمد الشوكى تحفة «الكريسماس»
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قال عازف الأكورديون الشهير فاروق سلامة أن قصيدة أذوب للشاعر أحمد الشوكى عمل فنى متكامل ومميز، ووصفها بكونها تحفه فنية لأنها امتداد لزمن الفن الجميل، وأضاف أن الأغنية التى غنتها اليوبرانود. مريم تركى «ترشح بجدارة لأن تكون أغنية. الكريسماس» لما تحويه من فكرة الحب مع تتابع الفصول وعيد ميلاد اللقاء الأول.
وأعرب «سلامة» عن سعدته بمواصلة أحمدالشوكى طرح تجربته مؤكدا أن أعمال "الشوكى" مع المطربة السوبرانو د.مريم تركى وتوزيعات د.إيهاب عبدالسلام كانت من نتاج هذا التعاون بالإضافة إلى قصيدة «أذوب» قصائد «رائحة القهوة» وفى مواجهة الحائط «وقصيدة التانجو الرائعة.. الدنيا تعجبنى.. وأخيرا قصيدة حلو وكذلك الربستاتيف بصوته فى قصيدتى.. الإنسان يتآكل» و«الناقص».
وقال إن تجربة الشوكى الغنائية تجربة مميزة، مؤكدا أنه ذهل حين سمع هذه التجربة قبل أعوام مما شجعه أن يشارك فيها بالعزف من خلال ست قصائد كانت من كلمات وألحان الشاعر الموسيقار "الشوكى" وغنت هذه المجموعة من القصائد المطربة سناء نبيل حفيدة شقيقة أم كلثوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زمن الفن الجميل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.