تفاصيل القضاء على بؤر إجرامية شديدة الخطورة واستشهاد ضابط شرطة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استهدف قطاع الأمن العام بالإشتراك مع قطاع الأمن المركزى ومديريات أمن "سوهاج – أسيوط – المنيا" بناءً على إجراءات مقننة عدد من البؤر الإجرامية شديدة الخطورة من متجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.. حيث تم ضبط عناصر تلك البؤر ومقتل 6 عناصر إجرامية شديدة الخطورة – سبق الحكم عليهم فى العديد من الجنايات ما بين "قتل، شروع فى قتل، مخدرات، سلاح، إطلاق أعيرة نارية، إستعراض قوة") واستشهاد ضابط شرطة عقب تبادلهم إطلاق النيران مع القوات.
وضٌبط بحوزتهم كمية كبيرة من المواد المخدرة المتنوعة (200 كيلو جرام لمخدر البانجو المخدر - 21 كيلو جرام لمخدر الحشيش – 38 كيلو جرام لمخدر الشابو – 58 قطعة سلاح نارى "رشاش جرينوف – 14 بندقية آلية – 19 بندقية خرطوش – 24 فرد محلى" – عدد كبير من الطلقات النارية مختلفة الأعيرة).
قدرت القيمة المالية للمضبوطات بحوالى (22 مليون جنيه)
تم إتخاذ الإجراءات القانونية. 1000021597 1000021596 1000021595 1000021594
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سوهاج أسيوط المنيا وإستشهاد ضابط شرطة
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
أقدمت ميليشيا الحوثي، الخميس، على اختطاف شيخ قبلي في صنعاء، عقب مداهمة منزله بقوة مسلحة ونهب مقتنياته الشخصية، في واقعة جديدة تعكس استمرار حملات القمع والاستهداف التي تطال الشخصيات الاجتماعية والقبلية في مناطق سيطرة الميليشيا.
وقالت مصادر حقوقية إن عناصر تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الخاضع لسيطرة الحوثيين اقتحمت منزل الشيخ القبلي طه المعقلي، الواقع في محيط مقر منظمة اليونيسف بالقرب من جولة عصر غربي صنعاء، ونفذت عملية مداهمة واسعة انتهت باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبحسب المصادر، شاركت في العملية قوة كبيرة ضمت أطقم عسكرية ومدرعتين، إضافة إلى حافلة تقل عناصر نسائية، في انتشار أمني لافت يعكس حجم القوة التي سخرتها الميليشيا لتنفيذ عملية الاقتحام.
وأضافت المصادر أن العناصر الحوثية قامت بتفتيش المنزل بصورة واسعة، قبل أن تصادر مقتنيات خاصة بالشيخ المعقلي وأفراد أسرته، ثم اقتادته بالقوة دون الكشف عن أسباب احتجازه أو الجهة التي نُقل إليها.
والشيخ طه المعقلي يُعد من الوجاهات القبلية المعروفة في مديرية بني مطر، الأمر الذي أثار مخاوف من تصاعد استهداف الميليشيا للرموز الاجتماعية والقبلية الرافضة لسياساتها أو التي ترفض الخضوع لسلطتها.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تتهم منظمات حقوقية ميليشيا الحوثي بارتكابها في مناطق سيطرتها، وتشمل حملات دهم للمنازل، وعمليات اختطاف قسرية، ومصادرة الممتلكات، واحتجاز مدنيين خارج إطار القانون، في ظل غياب أي رقابة قضائية أو ضمانات قانونية للمحتجزين.