كشف طبيب القلب إيفجينيا إريمينا، أنه في حالة عدم انتظام ضربات القلب من المهم التحكم في كمية الكافيين، لكن شرب القهوة غير محظور.

 

ويعد عدم انتظام ضربات القلب خطيرًا في المقام الأول بسبب عواقبه. من بينها، يسمي الأطباء قصور القلب الحاد والتخثر والسكتة الدماغية، وغالبًا ما يخشى الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب من شرب القهوة، حيث من المعروف أن الكافيين يسبب خفقان القلب، ولكن طبيب القلب إيريمينا قال: القهوة غير محظورة على هؤلاء المرضى.

 

وأشار الطبيب إلى أن الدراسات واسعة النطاق تثبت أن الاستهلاك اليومي لكميات معتدلة من القهوة ليس له تأثير سلبي على معدل ضربات القلب، ولا يمكن أن يسبب فنجان من القهوة، في حالة سكر من قبل شخص، نوبة قلبية، تماما كما لا يمكن أن يصبح قوة دافعة لتطوير عدم انتظام ضربات القلب وبعض الزيادة في معدل ضربات القلب بعد القهوة تكون مؤقتة وليست مرضية.

 

وإن كوبًا أو كوبين من القهوة يوميًا هي جرعة آمنة للأشخاص الذين عانوا حتى من احتشاء عضلة القلب، وقال طبيب القلب لبوابة دكتور بيتر إن المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بأي نوع من عدم انتظام ضربات القلب يمكنهم علاج أنفسهم بتناول مشروب عطري إذا تم فحصهم من قبل طبيب القلب وتناول الأدوية الموصوفة لهم.

 

وأشار إريمينا إلى أن المدخول المقبول من الكافيين يوميًا للبالغين هو 400 ملغ، ويوصي الأطباء بشرب القهوة بحيث لا يحتوي كوب واحد من المشروب على أكثر من 100-200 ملغ من الكافيين.

 

وفي الوقت نفسه، أكد طبيب القلب أن مرضى القلب بحاجة إلى التحكم في كمية الكافيين المستهلكة، والتي لا يقتصر مصدرها على القهوة فقط، وويوجد الكافيين أيضًا في الكاكاو والشاي ومشروبات الطاقة والشوكولاتة والمشروبات الغازية وبعض الأدوية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القهوة القلب ضربات القلب انتظام ضربات القلب عدم انتظام ضربات القلب الكافيين السكتة الدماغية قصور القلب معدل ضربات القلب عدم انتظام ضربات القلب طبیب القلب

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة