التشيك تعيد فتح سفارتها في دمشق
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
براغ (وكالات)
أخبار ذات صلةأعادت الجمهورية التشيكية التي رعت سفارتها مصالح الولايات المتحدة في سوريا منذ العام 2012، فتح بعثتها الدبلوماسية بعد إغلاقها الشهر الماضي.
ومثّلت الجمهورية التشيكية الولايات المتحدة وبلداناً غربية أخرى في سوريا بعدما أغلقت دول سفاراتها بسبب الحرب.
وقال وزير الخارجية يان ليبافسكي: «استأنفنا نشاطات سفارتنا خلال فترة عيد الميلاد».
وأضاف «عاد مسؤول القسم الموكل بشؤون الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن بلينكن اتصل به أخيراً «لضمان أننا سنواصل» الخدمة.
وأشار إلى أن براغ تتصرّف «بحذر شديد» في ما يتعلق بالوضع في سوريا.
وقال ليبافسكي إن «المسؤولين الذين يشكلون الحكومة السورية الجديدة مدرجون في مختلف قوائم العقوبات، لكنهم يعلنون رغبتهم في إعادة تأسيس علاقات مع العالم، وأعتقد أن علينا الاستجابة للدعوة لإخراج الروس من سوريا».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دمشق سوريا الأزمة السورية التشيك فی سوریا
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".