«كارثة كاملة وشاملة».. ترامب: بايدن أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
هاجم الرئيسُ الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الرئيسَ الحالي المنتهية ولايته جو بايدن، واصفا إياه بأنه الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال ترامب، إن بايدن أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة فهو كارثة كاملة وشاملة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
وواصل ترامب، أنّ سياسة الحدود المفتوحة لبايدن جعلت الإرهاب والعنف في الولايات المتحدة أمرا يصعب تخيله أو تصديقه.
هذا التصريح يأتي في وقت حساس حيث تشهد الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية كبيرة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والسياسية التي تؤثر بشكل كبير على مستوى حياة المواطنين الأمريكيين.
ودأب ترامب على الهجوم على بايدن وسط استمرار الصراع السياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهو جزء من التصعيد الذي شهده المشهد السياسي الأمريكي في السنوات الأخيرة، منذ تولي بايدن منصب الرئاسة في يناير 2021، وجه له ترامب انتقادات متكررة حول مجموعة من القضايا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".