التأمينات تحقق 131.7 مليار دينار خلال 9 أشهر الأولى من 2024
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
سجل قطاع التأمينات خلال التسعة أشهر الأولى من 2024 إرتفاعا في رقم الأعمال الى 131.7 مليار دينار، مع أداء جد متميز لنشاط التأمينات ”التكافلية” الناشئة.
وحسب المندوب العام للاتحاد الجزائري لشركات التأمين وإعادة التأمين، عبد الحكيم براح في تصريح لـ واج، أكد انه في نهاية سبتمبر 2024 ”سجل قطاع التأمينات ديناميكية إيجابية، حيث بلغ إجمالي رقم الأعمال 7 .
وأوضح براح أن هذه الزيادة كانت مدعومة بارتفاع كبير في القبولات الدولية الناتجة عن نشاط إعادة التأمين + 51.4 بالمئة، والتي حققت رقم أعمال قدره 7 .8 مليار دج بين جانفي وسبتمبر.
وأضاف براح أنه حقق التأمين التكافلي، حتى نهاية سبتمبر الماضي، رقم أعمال إجمالي قدره 1 .390 مليون دينار، بزيادة قدرها 8 .319 بالمئة.
وتخص هذه الزيادة كلا من نشاطي ”تكافل عام” و”تكافل عائلي”، حيث بلغ إجمالي إنجازاتهما 220 مليون دج و170 مليون دينار على التوالي.
كما عرفت التعويضات التي قامت بها شركات التامين ضد الاضرار انخفاضا بنسبة 9 بالمئة لتصل الى 49 .43 مليار دج على اساس سنوي.
في حين التعويضات التي دفعتها شركات التأمين على الأشخاص, فارتفعت الى 6 .5 مليار دج بين يناير وسبتمبر 2024، بزيادة نسبتها 4 .15 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2023.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: ملیار دج
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.