وائل جمعة: قرارات كولر خاطئة وهناك قلة تدعيم للأهلي
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تحدث نجم الأهلي السابق وائل جمعة عن الوضع الحالي في الفريق، منتقدًا قرارات المدرب السويسري مارسيل كولر مدرب المارد الأحمر في الفترة الأخيرة، ذلك بعد السقوط أمام شباب بلوزداد الجزائري بهدف نظيف في دوري أبطال أفريقيا.
قال جمعة في في تصريحات نارية عبر بي أن سبورتس أن كولر قد دخل في المرحلة الأخيرة التي مر بها المدرب السابق للأهلي بيتسو موسيماني، مشيرًا إلى أنه كان يتخذ "قرارات خاطئة كثيرًا" ويواجه مشاكل داخل الفريق.
أضاف وائل جمعة: "هل هناك قرارات تُفرض على كولر؟ لو كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن المدرب ليس لديه شخصية قوية. وكان ذلك واضحًا في رحيل عدد من اللاعبين دون تعويض مناسب."
كما أضاف جمعة أن كولر لم يكن موفقًا في اختيارات اللاعبين، مُستشهدًا بتجربة التعاقد مع اللاعب موديست، في الوقت الذي يتجاهل فيه عمر الساعي، أفضل لاعب في مصر الموسم الماضي، وعدم إعطائه الفرصة الكافية.
وأختتم جمعة حديثه بالتأكيد على ضرورة تدعيم الفريق بصفقات جديدة في يناير، خاصة أن الأهلي سيواجه منافسين أقوياء في الأدوار القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمعة وائل جمعة مارسيل كولر أبطال أفريقيا دوري أبطال أفريقيا افريقيا بلوزداد
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.