قلق في تايوان من تهديدات التحركات الصينية
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
قالت حكومة تايوان إن الصين تضاعف جهودها لتقويض الثقة في ديمقراطية الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي وعلاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة من خلال نشر المعلومات المضللة، عبر الإنترنت وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
ذكرت هيئة الأمن القومي الأمريكية إن عدد الأخبار الكاذبة أو المتحيزة التي نشرتها الصين ارتفع بنسبة 60 بالمئة العام الماضي، إلى 2.
وأحصى التقرير الموجز الذي صدر يوم الجمعة "قطعًا من المعلومات المثيرة للجدل"، لكنه لم يحدد المصطلح بشكل أكبر".
وذكر التقرير أن فيسبوك واكس، المعروف سابقًا باسم تويتر، كانا القنوات الرئيسية لنشر المعلومات المضللة، إلى جانب منصات تستهدف الشباب بشكل صريح مثل تيك توك.
وذكر التقرير أن الصين أنشأت "حسابات غير حقيقية" لنشر دعايتها على موقع يوتيوب، واستخدمت تكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو مزيفة وأغرقت أقسام التعليقات بتصريحات مؤيدة للصين. واستخدمت الصين لسنوات منصات التواصل الاجتماعي العالمية لنشر الرسائل الرسمية والمعلومات المضللة حتى مع حظرها داخل البلاد.
وتتمتع بكين بالفعل بنفوذ كبير على الصحف التايوانية وغيرها من وسائل الإعلام التقليدية من خلال المصالح التجارية لأصحابها في البر الرئيسي الصيني.
تزعم الصين أن تايوان جزء من أراضيها ويمكن إخضاعها لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر، حيث جدد الزعيم الصيني شي جين بينج إعلانه في خطابه بمناسبة العام الجديد بأن الوحدة مع تايوان أمر لا مفر منه ولا يمكن منعه من قبل قوى خارجية، في إشارة محتملة إلى الولايات المتحدة، حليف تايوان الأكثر أهمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين الولايات المتحدة تيك توك وسائل إعلام ديمقراطية حكومة تايوان المزيد
إقرأ أيضاً:
الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.