طقس العراق.. تساقطاً للأمطار وارتفاعاً طفيفاً في درجات الحرارة
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
4 يناير، 2025
بغداد/المسلة: أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم السبت، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار وارتفاعاً طفيفاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، أن “غداً الأحد سيكون الطقس غائما جزئياً، وأحياناً يكون غائماً مع زخات مطر متفرقة في المنطقة الشمالية والأقسام الغربية ليلاً، وستكون درجات الحرارة مقاربة في المنطقة الشمالية، وترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية”، مبينًا أن “درجات الحرارة العظمى ليوم غد الأحد ستكون في السليمانية 13، ودهوك 14، وأربيل 15، ونينوى 16، والأنبار وصلاح الدين 17، وكركوك وديالى 18، وبغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف وبابل وواسط 20، وميسان والديوانية وذي قار والمثنى 21، والبصرة 22”.
وأضاف أن “يوم الاثنين سيكون الطقس غائماً مع أمطار خفيفة في أغلب مناطق وسط وجنوب البلاد، وتكون رعدية أحياناً، وتنشط الرياح أحياناً مسببة تصاعد الغبار في بعض أقسام المنطقتين الوسطى والجنوبية، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة في الوسطى والشمالية، وترتفع قليلاً في المنطقة الجنوبية، ومدى الرؤية سيكون (6-8) كم وفي الغبار (3-5) كم”.
وأشار إلى أن “طقس يوم الثلاثاء سيكون غائماً بشكل عام مع تساقط أمطار خفيفة إلى متوسطة الشدة تكون رعدية أحياناً، خاصة في المنطقة الجنوبية والأقسام الشرقية من المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة سترتفع قليلاً في المنطقة الشمالية بينما تنخفض عدة درجات في المنطقتين الوسطى والجنوبية”.
ولفت إلى أن “التوقعات الجوية ليوم الأربعاء المقبل تشير إلى أن الطقس سيكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الوسطى والشمالية، وغائماً في المنطقة الجنوبية مع أمطار خفيفة صباحاً، ثم يتحول الطقس إلى غائم جزئي في عموم البلاد، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة في المنطقتين الشمالية والجنوبية وترتفع قليلاً في المنطقة الوسطى”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: المنطقتین الوسطى درجات الحرارة فی المنطقتین فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".