شمسان بوست:
2026-07-24@01:32:53 GMT

كيف تكتشف أعراض سرطان المعدة في مراحله الأولى؟

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

شمسان بوست / متابعات:

يعتبر سرطان المعدة أحد أكثر أنواع السرطان انتشارا وفتكا، حيث وفقا لمنظمة الصحة العالمية، تشخص سنويا أكثر من مليون حالة جديدة.

ويشير الدكتور محمد سليمانوف أخصائي الأورام إلى أن سرطان المعدة غالبا ما يصيب الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والنساء فوق 70 عاما.

ولكن هذا لا يعني أبدا أن المرض لا يمكن أن يصيب الآخرين في سن مبكرة – مثل هذه الحالات ليست نادرة.



لذلك يجب أن نعلم أن لسرطان المعدة مسار عدواني، أي تقل فرص نجاح علاجه في مراحله المتقدمة، ما يشير إلى أن تشخيص المرض مبكرا يزيد من فرص الشفاء كثيرا.



ويقول: “للأسف، يمكن أن لا تظهر أعراض سرطان المعدة لفترة طويلة. وغالبا ما تظهر العلامات الأولى فقط في المراحل المتقدمة. أما في المراحل المبكرة، فيبدو المرض وكأنه التهاب المعدة أو قرحة المعدة، لذلك يجب عدم تجاهل أعراض مثل عدم الراحة بعد تناول الطعام، والتجشؤ الحامض، وحرقة المعدة، والغثيان، والشعور بالامتلاء في المعدة دون الإفراط في تناول الطعام، وفقدان الشهية وفقدان الوزن المفاجئ، والضعف العام، والتعب”.

ووفقا له، إذا تم تشخيص الإصابة بالمرض، فلا داعي للذعر لأن التقنيات الموجودة حاليا تسمح بالتعافي منه حتى في مراحله المتقدمة. كما أن الثقة بالشفاء مهمة جدا.



ويقول: “ومن المهم أن يشارك المريض بنفس القدر في عملية التشخيص والعلاج. كما من الضروري اتباع توصيات الطبيب بدقة، وكذلك إبلاغه على الفور بأي تغييرات في حالته لأن هذا يزيد كثيرا من فرص التعافي”.



ويشير الطبيب، إلى أن علاج المرض يعتمد على المرحلة التي شخص فيها. فمثلا في المراحل المبكرة يمكن إجراء عملية جراحية لعدم وجود النقائل.

أما في المرحلتين الثالثة والرابعة، فيستخدم العلاج الكيميائي والعلاج الموجه والعلاج المناعي. ويمكن في بعض الحالات، استخدام العلاج الكيميائي المفرط الحرارة لإزالة النقائل.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: سرطان المعدة

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره