روسيا تستهدف أوكرانيا بعشرات المسيرات وتسيطر على 3 قرى جديدة
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أعلن سلاح الجو الأوكراني -اليوم السبت- أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت عشرات المسيرات الروسية التي استهدفت البلاد، في حين ذكر مدونون أوكرانيون أن روسيا استولت على 3 قرى بالقرب من مدينة بوكروفسك المتنازع عليها.
وقال سلاح الجو الأوكراني إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 34 من أصل 81 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال الليل، وأضاف أنه تم تحييد خطر 47 طائرة مسيرة، وهي إشارة إلى استخدام أوكرانيا لأدوات الحرب الإلكترونية في إعادة توجيه الطائرات المسيرة الروسية.
ميدانيا أيضا، قال مدونون عسكريون أوكرانيون إن القوات الروسية استولت على 3 قرى إضافية بالقرب من مدينة بوكروفسك الأوكرانية المتنازع عليها منذ أشهر.
وذكرت مدونة "ديب ستيت" -أمس الجمعة- أن المواقع هي داتشينسكي ونوفي ترود وفوفكوف، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من جنوب بوكروفسك. ورسمت مدونة "لايفيوماب" سيناريو مشابها، في حين قال تقرير الوضع الرسمي الصادر عن هيئة الأركان العامة بعد ظهر الجمعة إن نوفي ترود لا تزال موضع نزاع.
وفي الأسابيع الأخيرة، حول الجيش الروسي إستراتيجيته من الهجوم المباشر على مدينة بوكروفسك التعدينية والصناعية إلى الالتفاف عليها من الجنوب.
إعلانوتشكل هذه الخطوة خطرا على الطريق المهم الرابط بين بوكروفسك ومدينة دنيبرو المهمة. كما اقترب الروس من الوصول إلى حدود منطقة دنيبروبتروفسك الإدارية الأوكرانية، التي ظلت بعيدة عن المعارك البرية منذ بدء الحرب.
وأسفرت هجمات الجمعة على أوكرانيا عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد آخر، حيث قتل شخص وأصيب آخرون قرب كييف في هجوم روسي بمسيرة استهدف العاصمة خلال الليل، حسبما ذكر الحاكم العسكري ميكولا كالاشنيك عبر تطبيق تليغرام يوم الجمعة، مشيرا إلى أن عدة مبان تضررت بالهجوم.
وفي وقت لاحق يوم الجمعة، استهدف صاروخ روسي مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا، مما تسبب في 3 انفجارات قوية، وفقا لوسائل إعلام محلية، وأدى الهجوم إلى مقتل مدني وإصابة 4 آخرين، بحسب الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف تشاوس، كما لحقت أضرار بمبنيين سكنيين، وفقا لعمدة المدينة دميترو بريجينسكي.
وتعتبر تشيرنيهيف موقعا إستراتيجيا يضم ثكنات عسكرية ومطارا على بعد نحو 150 كيلومترا شمال كييف وأقل من 65 كيلومترا من حدود أوكرانيا مع روسيا، وكانت المدينة تضم في السابق نحو 300 ألف نسمة.
مطار بطرسبورغفي المقابل، أعلنت هيئة الطيران الفدرالية الروسية تعليقا مؤقتا لحركة الطيران في مطار بولكوفا بسان بطرسبورغ.
وقالت وكالة النقل الجوي الروسية (روسافياتسيا) إن مطار بولكوفو الروسي في سان بطرسبورغ أوقف مؤقتا وصول ومغادرة الرحلات الجوية اعتبارا من الساعة 7:45 صباحا (04:45 بتوقيت غرينتش) اليوم السبت، ضمانا لسلامة الطائرات المدنية.
ولم تذكر الوكالة سببا لقرار وقف الرحلات لكن مطارات روسية شهدت في السابق إغلاقات تلافيا لمخاطر تعرضها لضربات بطائرات مسيرة أوكرانية حلقت بالقرب منها، لكن حاكم منطقة لينينغراد الشمالية -التي تقع بها سان بطرسبورغ- قال إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت مسيرتين فوق الخليج الفنلندي دون تسجل أي أضرار أو إصابات.
إعلانوكتب ممثل لروسافياتسيا عبر تليغرام "أوقف المطار مؤقتا وصول ومغادرة الرحلات الجوية.. تتخذ أطقم الطائرات ومراقبة الحركة الجوية وخدمات المطار جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الرحلات الجوية، وهذه هي الأولوية القصوى".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا
كتبت" الشرق الاوسط": انشغل اللبنانيون بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أعطى توجيهاته للسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان.وقال وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الإعلان الرئاسي الأميركي «يشكل محطة تاريخية في مسار العلاقات بين لبنان والولايات المتحدة، لأنه يفتح الباب أمام إعادة وصل بلدنا بخط جوي مباشر انقطع لأكثر من أربعة عقود»، مشدداً على أن «أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على قطاع الطيران، بل تمتد إلى الاقتصاد والاستثمار والسياحة، وإلى تسهيل حركة اللبنانيين المنتشرين في الولايات المتحدة، وتعزيز التواصل بينهم وبين وطنهم. كما أنه يحمل رسالة ثقة بلبنان وبالمدار الذي يقوده الرئيس جوزيف عون، ويؤكد أن استعادة ثقة المجتمع الدولي تبدأ بدولة قوية ومؤسسات فاعلة وشراكات قائمة على الاحترام المتبادل».
وعن الإجراءات التنفيذية المطلوب تنفيذها، يشرح رسامني أن «الإعلان الرئاسي هو الخطوة السياسية التي تفتح الباب أمام بدء العمل، لكنه بطبيعة الحال يحتاج إلى استكمال مسار فني وتنظيمي حتى يتحول إلى رحلات فعلية»، مضيفاً: «على الجانب الأميركي، ستتولى الجهات المختصة ترجمة التوجيه الرئاسي إلى الإجراءات التنظيمية اللازمة، فيما سيعمل لبنان، من خلال وزارة الأشغال العامة والنقل والهيئة العامة للطيران المدني وشركة مؤسسة مطار بيروت وسائر الإدارات والأجهزة المعنية، على استكمال كل المتطلبات الفنية والأمنية والتشغيلية المطلوبة، وسيكون من الضروري أيضاً تحديث اتفاقية النقل الجوي الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة بما يواكب التطورات التي شهدها قطاع الطيران خلال العقود الماضية». وأضاف: «بعد استكمال هذه الإجراءات، يبقى القرار التشغيلي لشركات الطيران نفسها، التي تحدد مواعيد الرحلات وعددها وفقاً لاعتبارات الجدوى الاقتصادية وحجم الطلب، كما يحصل في أي سوق طيران في العالم».
من جهته، يعتبر رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل النائب سجيع عطية أن للإعلان الرئاسي الأميركي بخصوص حركة الطيران بين البلدين «رمزية سياسية، إذ تمثل دعوة لكل دول العالم لتحذو حذوها؛ مما يعني دعماً معنوياً وسياسياً، وتأكيداً لنهج جديد في العلاقة بين البلدين».ويقول عطية : «صحيح أن هناك تحسينات كبيرة شهدها مطار بيروت في الآونة الأخيرة، لكن لا شك أن إعادة تسيير الطيران المباشر بين البلدين يفترض وجود إشراف أميركي مباشر للتأكد من ضوابط السلامة والأمن في المطار»، عادّاً أن للخطوة «أهمية اقتصادية كبيرة في ظل وجود مئات الآلاف المغتربين اللبنانيين في الولايات المتحدة الأميركية».
مواضيع ذات صلة تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة..سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية نقل جوي Lebanon 24 تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة..سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية نقل جوي