الخميس المقبل .. انطلاق فعاليات جرّب جنوب الباطنة بخبة القعدان بولاية نخل
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تنطلق يوم الخميس المقبل التاسع من يناير الجاري فعاليات "جرّب جنوب الباطنة" في موقع خبة القعدان بولاية نخل، وسط زخم من الفعاليات السياحية والثقافية والترفيهية، وإظهار المقومات الفريدة التي تنفرد بها محافظة جنوب الباطنة، وتقدم فعاليات "جرّب جنوب الباطنة" تجارب متنوعة تعكس التراث العماني والبيئة الطبيعية الخلابة التي تزخر بها المنطقة.
ويقام حفل افتتاح الفعاليات برعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد، محافظ ظفار، وبحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، وسط حضور رسمي وجماهيري واسع.
وقال سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة: إن تنظيم فعالية "جرّب جنوب الباطنة" يعكس الجهود المتواصلة لتعزيز مكانة المحافظة كوجهة سياحية واعدة، ونسعى من خلالها إلى تقديم تجارب سياحية وثقافية فريدة للزوار، بما يسهم في دعم الأنشطة السياحية والاقتصادية بالمحافظة، وإبراز ما تزخر به من مقومات طبيعية وتراثية.
وتتضمن الفعالية عددًا من الأنشطة والفعاليات التي تناسب جميع أفراد الأسرة، من بينها سباقات السيارات المعدلة في البيئة الرملية، وتجارب قيادة الدراجات الرملية لعشاق المغامرات، كما ستُقام مسابقات الخيل والهجن التي تُعد جزءًا أصيلًا من التراث العُماني، في أجواء تعكس طبيعة الصحراء والأودية.
وسيتمكن الزوار من الاستمتاع بتجربة الطيران الشراعي التي تجمع بين متعة الطيران ومشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة، إلى جانب مسابقة الرماية بالأسلحة التقليدية التي تُعيد إحياء الموروث الثقافي.
أما الجانب الترفيهي، فيشمل الألعاب الشاطئية والشعبية التي تعكس هوية المجتمع العماني، إلى جانب القرية التراثية التي تُعيد إحياء تفاصيل الحياة التقليدية بأقسامها المختلفة.
ويستضيف المسرح اليومي حفلات جماهيرية وعروض السيرك وألعاب الخفة، بالإضافة إلى المعرض الترويجي الذي يُبرز إنجازات المحافظة ويُروّج للمؤسسات المحلية، كما سيتم تخصيص مناطق للألعاب الإلكترونية ومنصات الواقع الافتراضي، إلى جانب عروض الليزر والسيارات المعدلة التي تضيف أجواءً من التشويق والإبهار.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.