بعد الزلازل والانفجار البركاني.. خبير يحذر من مخاطر انهيار سد النهضة الإثيوبي
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
مخاطر انهيار سد النهضة الإثيوبي.. شدد خبير المياه والجيولوجيا في جامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، علي مخاطر انهيار سد النهضة على السودان ومصر، وذلك بعد تسجيل 11 زلزالا في إثيوبيا.
وأعلن شراقي، في تدوينه عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أنه عدد الزلازل التي حدثت في إثيوبيا اليوم قد بلغ 11 زلزالا بقوة تتراوح ما بين 4.
وصرح خبير المياه والجيولوجيا، أنه حيث انبعاث الأبخرة والغازات والغبار وبعض الحبيبات الصخرية، وتابع أن إجمالي الزلازل في 2024 وصل 90 زلزالاً، وفي 2025 حتى الآن 29 زلزالا.
وحذر أنه قد يزداد النشاط الزلزالي إلى ما هو أقوى وتكون كل هذه السلسلة مقدمات، وكذلك النشاط البركاني إلى مزيد من الحمم البركانية، ويمكن أن يمتد إلى بعض البراكين المجاورة أهمها بركان فنتالي إلى الجنوب، الذي يحظى بكثافة سكانية كبيرة.
وأفاد سكان منطقة أواش فنتالي في منطقة عفار الإثيوبية إلى انهيار أكثر من 30 منزل بسبب الزلازل المتكررة، مما أجبر الكثير من الأشخاص إلي الفرار بعيدًا عن منازلهم والبحث عن ملجأ في المناطق البعيدة عن الزلزال.
اقرأ أيضاًبعد عاصفة دانيال.. أستاذ جيولوجيا يتوقع انهيار سد النهضة الإثيوبي
ناهد عبد العزيز خبيرة الجيولوجيا والإسكان: أطالب بالتنسيق مع اليونسكو لحماية آثارنا من خطر انهيار سد النهضة
عاجل.. بعد المغرب وليبيا.. كارثة جديدة تهدد أفريقيا بسبب سد إثيوبيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سد النهضة سد النهضة الإثيوبي انهيار سد النهضة النهضة مفاوضات سد النهضة أزمة سد النهضة سد النهضة مصر خطر سد النهضة سد النهضة الان سد النهضة اثيوبيا ازمة سد النهضة سد النهضة الاثيوبى سد النهضة السودان مشروع سد النهضة إنهيار سد النهضة انهیار سد النهضة
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.