جدة : البلاد

يشارك المتسابقان السعوديان، سائق الرالي طارق الرماح والدراج عبدالحليم المغيرة، في النسخة الـ47 من رالي داكار السعودية 2025، الذي يُعد الحدث الأبرز في رياضة المحركات. وتعد هذه المشاركة السادسة على التوالي التي تستضيفها المملكة، بمشاركة أكثر من 800 رياضي من 70 دولة حول العالم.

ومن المتوقع أن يقدم المتسابقان أداءً مميزًا في هذا الحدث العالمي، الذي يمتد عبر مسافات واسعة في صحراء المملكة بعد حصولهم على رعاية أرامكو السعودية لزيوت الأساس – لوبريف، والتي بدورها أشادت بجهود المتسابقين في تمثيل الوطن، مشيرةً إلى أن مشاركتهما في رالي داكار تعكس روح الإصرار والعزيمة التي يتحلى بها الشباب السعودي ويعكس التطور المستمر لرياضة الراليات في المملكة، مما يعزز مكانتها على الساحة الرياضية العالمية.

وبهذه المناسبة، علق المهندس سامر بن عبدالعزيز الحقيل، الرئيس التنفيذي وكبير الإداريين في لوبريف، قائلًا: “نحن فخورون بدعمنا لرياضة السيارات في المملكة، وخاصة في حدث عالمي مثل رالي داكار. نحن نؤمن أن هذا الدعم لا يعزز فقط مستوى المنافسة، بل أيضًا يسلط الضوء على المواهب السعودية ويدفعها نحو العالمية.“

وتأتي رعاية لوبريف، التي تعد واحدة من أكبر منتجي زيوت الأساس في العالم والمنتج الوحيد لزيوت الأساس عالية الأداء في المملكة في إطار استراتيجيتها لدعم المواهب السعودية ، وتعزيز حضور المملكة في المحافل الرياضية العالمية.

ويخوض “الرماح”، سائق الرالي السعودي، المنافسة على متن شاحنة فولفو المصنفة ضمن فئة (T5)، حيث سيقطع مسافة تقدر بأكثر من 8 آلاف كيلومتر عبر عدة مناطق في صحاري المملكة، ليكمل مسيرة المشاركات والنتائج المشرفة التي حققها مؤخرًا، وأهلته للمشاركة في رالي داكار الشهير.

كما يشارك “المغيرة” الدراج السعودي في فئة الدراجات النارية (bike) على متن دراجة كوف 450 من كيه تي إم، ساعيًا لتحقيق المراكز الأولى ضمن فئته في رالي داكار، وتقديم أداء متميز يعكس عزيمته وإصراره في أحد أصعب السباقات في العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: رالي داكار 2025 فی رالی داکار

إقرأ أيضاً:

بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان

كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".

وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".

ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.

ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.


واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.

وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • السعودية.. الوليد بن طلال ينشر فيديو لبرج جدة وكم وصل ارتفاعه للآن
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان