ضبط طنين من الكوكايين في ميناء فرنسي
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
كشف الدرك الفرنسي، اليوم السبت، عن ضبط طنين من مادة الكوكايين المخدرة داخل حاوية في عملية أمنية نوعية بميناء هافر بمقاطعة سان ماريتيم، في إقليم النورماندي شمال غرب فرنسا. وقادت عناصر الدرك في مدينة روان عاصمة المقاطعة، العملية الأمنية لضبط المخدرات في الميناء يوم 30 ديسمبر الماضي بإدارة الدائرة القضائية لمكافحة الجريمة المنظمة.
وأضاف الدرك الوطني الفرنسي، على منصة «إكس» اليوم السبت: «تضع هذه العملية الأمنية لعناصر الدرك في روان حداً لعمليات اتجار واسعة بالمخدرات في الميناء».
ووفق بيان للمدعي العام للجمهورية في باريس لوري بيكو، وجهت اتهامات لرجلين أحدهم 22 عاماً عامل في رصيف الميناء والآخر سائق شاحنة 41 عاماً، بإدخال مخدرات ضمن عصابة منظمة والتواطؤ الإجرامي وتهريب بضائع خطرة على الصحة العامة.
وفي تفاصيل العملية، نجح المجرمون في الدفع أولاً بحاوية مضللة إلى الميناء تحمل علامات مطابقة للحاوية المحملة بالكوكايين لتفادي عمليات فحصها بأجهزة السكانر.
ونقلت قناة «سي نيوز» الإخبارية عن العقيد كيرلو في الميناء قوله «على حد علمنا يتم استخدام هذه الطريقة لأول مرة في ميناء هافر». وتستمر التحقيقات الآن لكشف «جميع المتواطئين والمشاركين» في الجريمة. وبحسب البيان الصحفي ذاته لمكتب المدعي العام الذي نشر بوسائل إعلام فرنسية اليوم، تصل العقوبات السجنية في مثل هذه الجرائم إلى مدة 30 عاماً. وتقدر قيمة الكوكايين، التي تم ضبطها بأكثر من 130 مليون يورو. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكوكايين
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.