تحت شعار "لنكتشف".. الرياض تستضيف النسخة الثالثة من "ملتقى السياحة السعودي"
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
الرياض- الرؤية
تشهد عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض استضافة الدورة الثالثة من ملتقى السياحة السعودي، الذي سيعقد في الفترة من 7 إلى 9 يناير 2025 في واجهة الرياض بالشراكة وزارة السياحة وهيئة السياحة السعودية وصندوق التنمية السياحي.
وتُعد الدورة الثالثة والتي تقام تحت شعار "لنكتشف" منصة حيوية لتسليط الضوء على وجهات سياحية جديدة ومميزة، حيث يسعى الملتقى إلى تقديم تجارب مبتكرة لزواره واستكشاف إمكانيات الوجهات المتنوعة التي تتميز بها المملكة.
ويقدم الملتقى، الذي يستقطب أكثر من 100 عارض، منصة شاملة لاستعراض أحدث المستجدات في قطاع السياحة السعودي، حيث يتيح للزوار فرصة الاطلاع على أبرز المشاريع الاستثمارية، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، وبناء شراكات جديدة تساهم في دفع عجلة التنمية السياحية في المملكة"
من جانبه، أكد المهندس حمزة ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة 4M event ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى، قائلاً: "يسعدنا الإعلان عن الدورة الثالثة لملتقى السياحة السعودية، الذي يجمع قادة السياحة من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة أساليب التواصل الحديثة وبناء شبكات فعالة تعزز التعاون والتفاعل بين جميع الأطراف". ،وأضاف ناصر "سنواصل من خلال ملتقى السياحة السعودية الترويج لمظاهر الجمال في الوجهات السياحية السعودية، وتعزيز التعاون البنّاء بين جميع الجهات ذات العلاقة بقطاع السياحة، وتوسيع الوعي بفرص الاستثمار والتطوير في قطاع السياحة الحيوي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030".
وقد حقق ملتقى السياحة السعودي إنجازات ملحوظة منذ انطلاقته، مسلطًا الضوء على التراث الثقافي الغني والمواقع السياحية المميزة في المملكة. ومن خلال دعم شركائه ورعاته المرموقين، يسهم الملتقى في تحقيق التزام مشترك نحو تطوير هذا القطاع الحيوي.
سيشتمل البرنامج على مجموعة متنوعة من الندوات وورش العمل التي تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات والتطورات، مما يمكّن الحضور من التفاعل مع المتحدثين الرئيسيين وصناع القرار. تهدف هذه الجلسات إلى تعزيز المهارات والقدرات المهنية لمتخصصي السياحة، كما تتضمن ورش عمل تدريبية لمساعدة المشاركين في تحقيق أفضل النتائج في مجالاتهم.
يستقبل ملتقى السياحة السعودي مجموعة متنوعة من الحضور، بما في ذلك رجال الأعمال والمستثمرين وكبار الشخصيات والمسؤولين، مما يعزز فرص التعاون والشراكة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ملتقى السیاحة السعودی
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.