بدء دورة في الأمن السيبراني بوزارة الشباب والرياضة
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
الأمن السيبراني، ينظمها صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة.
تهدف الدورة، التي تستمر خمسة أيام، إكساب 50 متدربا من الصندوق ووزارة الشباب، مهارات لحماية الأنظمة والبيانات والمعلومات من التهديدات السيبرانية والهجمات الإلكترونية وتعزيز الأمان الإلكتروني والمعرفة بالأمن الرقمي.
وأكد وزير الشباب والرياضة محمد علي المولَّد، أهمية تنظيم مثل هذه الدورات النوعية لتوعية وتدريب كوادر الوزارة والصندوق في مجال الأمن السيبراني وتزويدهم بالمعلومات الكافية عن طرق الحماية والوقاية من الهجمات السيبرانية والاختراقات.
واشار إلى أهمية الاكتشاف والتقييم والاستجابة السيبرانية، بما يؤمِّن سرية وسلامة المعلومات وحماية التطبيقات والبيانات الحساسة من الوصول غير المصرَّح.
وشدد الوزير المولَّد على ضرورة مواكبة التطورات العلمية وأنظمة حماية التطبيقات البرمجية من الاختراقات، ومعرفة أفضل الممارسات للوقاية من الهجمات السيبريانية.
وفي الافتتاح بحضور وكيل قطاع الشباب عبدالله الرازحي .. استعرض المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب والرياضة عبدالحميد المغربي، برنامج الدورة وأهميتها .. لافتا إلى الحرص على عملية التأهيل والتدريب للكوادر في الصندوق والوزارة.
وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ عدد من البرامج التدريبية الهادفة للارتقاء بالعمل الإداري، هذا العام.
حضر التدشين وكيل وزارة الشباب المساعد جابر البواب، ومديرا الموارد البشرية بالوزارة فيصل ثامر والصندوق إسماعيل الغرباني، ومدير التأهيل والتدريب بصندوق رعاية النشء عبدالملك المرتضى وقيادات شبابية ورياضية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.