صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@11:31:25 GMT

إنريكي: نتائج «أبطال أوروبا» ليست عادلة!

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

 
الدوحة (أ ف ب)

أخبار ذات صلة هوتر يطالب موناكو بمباراة مثالية أمام سان جيرمان نيس.. «القفزة» إلى «الرابع»


أكد الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي أن فريقه يعمل «على تحقيق جميع أهدافه»، عندما يواجه موناكو في كأس الأبطال التي تقام على ملعب 974 المونديالي في العاصمة القطرية الدوحة الأحد.


وتابع خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية المواجهة «أنا مطمئن بالنسبة للنصف الثاني من الموسم، أحب ما أشاهده، وأرى الكثير من التطور في الأداء».
وأضاف متحدثاً عن النتائج المتأرجحة لنادي العاصمة في دوري أبطال أوروبا بنسختها الجديدة، حيث يحتل المركز الخامس والعشرين من أصل 36 فريقاً يواجه خطر الخروج المبكر «للأسف لم تكن النتائج عادلة في دوري أبطال أوروبا، وتلك هي كرة القدم، رغم ذلك يعجبني تطور الفريق، وأعتقد أن عقليتنا تواصل إنجاز المزيد والتحسن بجميع الأوجه».
ويواجه سان جيرمان بطل الدوري والكأس في الموسم الماضي وصاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في كأس الأبطال (12)، موناكو الذي حل وصيفاً له في «ليج1» والفائز بالمسابقة 4 مرات، حيث يلهث خلف لقبه الأول منذ عام 2017، حين فاز بالدوري للمرة الثامنة في تاريخه.
وعمّا إذا كان اتخذ القرار النهائي بشأن إشراك الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، أو الروسي ماتفي سافونوف، قال إنريكي (54 عاماً): «غداً سأقرر بشأن جميع اللاعبين الذين سيشاركون، بما في ذلك الحارس، وسنرى بعد تمارين اليوم، أملك ثقة بجميع اللاعبين».
وكان دوناروما تعرّض لإصابة قوية في وجهه، في الفوز على موناكو 4-2، في مباراة مقدمة من المرحلة السادسة عشرة في 18 ديسمبر، فحلّ بدلاً منه سافونوف الذي صد ركلتين ترجيحيتين في الفوز على لنس 4-3 (الوقت الأصلي 1-1).
وأشار إنريكي إلى أنه يملك ذكريات جميلة عن قطر، عندما كان مدرباً لمنتخب بلاده في مونديال 2022، لكنه لم يخض أي مباراة على ملعب 974.
من ناحيته، قال المدافع البرازيلي ماركينيوس قائد الفريق الباريسي: «نحن نعرف جميعاً أن الأهم يأتي في النصف الثاني من الموسم، على الرغم من خوضنا الكثير من المباريات في النصف الأول، ولكن المباريات المهمة هي الآن، وستحدد لقب الدوري ودوري الأبطال وهي أمامنا».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: باريس سان جيرمان موناكو لويس إنريكي الدوحة قطر

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • قبل غلق الميركاتو.. 5 محترفين ينتظرون حسم مصيرهم في الدوري المصري
  • أندية الدوري الإنجليزي تتصارع على خدمات عمر مرموش من مانشستر سيتي
  • المطران عطا الله حنا: المحبة في المسيحية ليست ضعفًا ولا استسلامًا للظلم أو انتهاك كرامة الإنسان
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه