الامتحانات الإلكترونية للصفين الأول والثاني الثانوي.. حددت المديريات التعليمية والإدارات والمدارس ضوابط عقد امتحانات الفصل الدراسي الأول للصفين الأول والثانى الثانوى الإلكترونية، مؤكدة أن امتحانات الفصل الدراسى الأول للصفين الأول والثاني الثانوي العام تعقد على فترتين صباحية ومسائية حسب جداول امتحانات الفصل الدراسى الأول.

ضوابط الامتحانات الإلكترونية للصفين الأول والثاني الثانوي

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها في السطور التالية كل ما يخص ضوابط الامتحانات الإلكترونية للصفين الأول والثاني الثانوي، وذلك من خلال خدمة متقدمة تتيحها لمتابعيها في جميع المجالات، ويمكنك المتابعة من خلال الضغط هنــــا.

ضوابط الامتحانات الإلكترونية للصفين الأول والثاني ضوابط امتحانات نصف العام الالكترونية للصفين الأول والثاني الثانوي

- تسليم التابلت لجميع طلاب الصف الأول الثانوي المستهدفين والمعنيين بالاختبارات الالكترونية.

- تفعيل جميع أجهزة التابلت وربطها علي شبكة school بالمدارس الثانوية المجهزة بالإنترنت.

- توجيه طلبة الصف الثانى الثانوى العام بمراجعة التابلت الخاص بهم وإصلاح أى أعطال عن طريق التواصل مع توكيل سامسونج.

- سرعة إنشاء اختبارات الكترونية تجريبية لطلاب الصف الأول الثانوي للتدريب علي الاختبارات قبل بدأ اختبارات نصف العام.

- سرعة الانتهاء من إنشاء جميع اختبارات نصف العام للصفين الأول والثاني الثانوى ورفعها.

- إنشاء اختبارات نصف العام باصدرارت مختلفة.

- دليل إلحاق الطلبة علي الاختبارات الإلكترونية.

- تشغيل برنامج سويفت اسيس علي التابلت الجديد.

- تعريف الطلاب بطريقة توصيل شبكة school علي التابلت الجديد.

ضوابط امتحانات نصف العام الالكترونية للصفين الأول تنبيهات المديريات التعليمية للطلاب قبل الدخول للامتحانات

ووجّهت المديريات التعليمية على جميع الطلاب الالتزام بالمواعيد المحددة، حيث تبدأ امتحانات الصف الثاني الثانوي الثامنة صباحا، أما امتحانات الفترة المسائية للصف الأول تبدأ فى الثانية عشر ظهرا وحضور الطلاب قبل الامتحانات بربع ساعة.

ونبهت المديريات على الطلاب عدم اصطحاب التليفون المحمول والدخول به داخل المدارس وكذلك أى أجهزة إلكترونية أو ساعات smart أو سماعات.

وتبدأ امتحانات النقل للصفين الأول والثانى الثانوى العام فى المواد الدراسية الأساسية يوم 11 يناير 2025، وتنتهى 16 من نفس الشهر، على أن تعقد امتحانات الصف الثانى الثانوى العام بالفترة الأولى، وامتحانات الصف الأول الثانوى العام بالفترة الثانية ويخصص نصف ساعة بين الفترتين فاصل زمنى للطلاب.

اقرأ أيضاًمديريات التعليم: عقد امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي على فترتين «صباحا ومساء»

طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي الأزهري يواصلون أداء امتحانات التيرم الأول

توزيع درجات الصفين الأول والثاني الثانوي 2024

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: امتحانات الفصل الدراسى الأول امتحانات الفصل الدراسي الأول الصفين الأول والثاني الثانوي امتحانات نصف العام الالكترونية الثانوى العام امتحانات الصف نصف العام

إقرأ أيضاً:

بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟

بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام وتآكل مؤسسات الدولة، تعود معركة استعادة الدولة اليمنية إلى صدارة المشهد السياسي والعسكري، عقب الدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي إلى التحام وطني شامل خلف مشروع الدولة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة جماعة الحوثي.

لكن خلف هذه الدعوة تبرز تساؤلات جوهرية تتجاوز الخطاب السياسي المعتاد: هل وصلت الحكومة اليمنية إلى مرحلة جديدة من الحسم، وأصبحت أكثر جدية في استعادة الدولة والسيادة، أم أن الأمر لا يزال في إطار الرسائل السياسية وإدارة الأزمة المفتوحة منذ سنوات؟

دعوة جديدة في لحظة مختلفة

لم تعد معركة اليمن اليوم مجرد صراع على السلطة بين طرفين، بل أصبحت معركة حول مفهوم الدولة ذاته، بين مشروع يسعى إلى إعادة بناء مؤسسات وطنية قائمة على القانون والدستور، ومشروع جماعة مسلحة فرضت واقعاً موازياً للدولة منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء ومؤسساتها.

وتأتي دعوة الرئيس العليمي في ظل مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، حيث باتت تداعيات الأزمة اليمنية تتجاوز الحدود الداخلية، لتلامس أمن الملاحة الدولية، واستقرار المنطقة، وحركة التجارة والطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، فإن الحديث عن استعادة الدولة لم يعد مجرد شعار سياسي، بل أصبح مرتبطاً بقدرة الحكومة على حماية السيادة الوطنية، وإعادة تفعيل مؤسساتها، واستعادة قرارها الاقتصادي والعسكري والسياسي.

من خطاب الشرعية إلى اختبار القدرة

خلال السنوات الماضية، أكدت الحكومة الشرعية في أكثر من مناسبة أن هدفها الأساسي هو إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، إلا أن الواقع الميداني والسياسي ظل يحمل الكثير من التحديات.

فبينما تمكن الحوثيون من بناء منظومة سيطرة أمنية وعسكرية وإدارية في مناطق نفوذهم، واجهت الحكومة الشرعية صعوبات كبيرة في توحيد القرار السياسي والعسكري، وتعزيز حضور مؤسساتها، وتقديم نموذج دولة قادر على استعادة ثقة المواطنين.

ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تضع الحكومة أمام اختبار مختلف، فالمطلوب لم يعد فقط إعلان التمسك باستعادة الدولة، بل ترجمة ذلك إلى خطوات عملية تبدأ من توحيد الصف الوطني، وتفعيل مؤسسات الدولة، وإنهاء حالة التشتت، وبناء استراتيجية واضحة للتعامل مع مشروع الحوثي.

الموارد السيادية.. معركة لا تقل أهمية عن الميدان

يمثل ملف الموارد الاقتصادية أحد أهم الاختبارات أمام الحكومة اليمنية، خصوصاً مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين وصرف الرواتب وتحسين الخدمات.

فالسيادة لا تقاس فقط بالسيطرة العسكرية على الأرض، وإنما بقدرة الدولة على إدارة مواردها، وتمويل مؤسساتها، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

ومنذ توقف صادرات النفط بسبب التهديدات الحوثية، تعرض الاقتصاد اليمني لضغوط كبيرة انعكست على حياة المواطنين، وأضعفت قدرة الدولة على القيام بواجباتها. لذلك فإن إعادة تشغيل الموارد الوطنية تمثل خطوة أساسية في استعادة دور الدولة.

الحوثيون واستمرار مشروع الدولة الموازية

في المقابل، ترى الحكومة اليمنية أن جماعة الحوثي لم تعد مجرد طرف سياسي، بل مشروعاً يسعى إلى فرض سلطة أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، من خلال السيطرة على مؤسسات الدولة في مناطق نفوذها، والتحكم بالموارد، واستخدام القوة لفرض خياراتها السياسية.

وتؤكد الحكومة أن إنهاء الانقلاب لا يعني فقط استعادة المدن أو المواقع العسكرية، بل استعادة مفهوم الدولة وإنهاء أي سلطة موازية تنازع الدولة اختصاصاتها.

غير أن هذه المهمة تبقى معقدة، خاصة مع امتلاك الحوثيين قدرات عسكرية وأمنية كبيرة، واستفادتهم من سنوات الحرب في بناء منظومة نفوذ واسعة.

العامل الحاسم: وحدة القوى المناهضة للحوثيين

يبقى التحدي الأكبر أمام الحكومة الشرعية هو قدرتها على توحيد القوى والمكونات المناهضة للحوثيين ضمن مشروع وطني جامع.

فالتجارب السابقة أظهرت أن الانقسامات السياسية والخلافات الداخلية شكلت أحد أبرز العوامل التي أضعفت جبهة الدولة، وأتاحت للحوثيين توسيع نفوذهم وترسيخ وجودهم.

ويرى محللون أن أي مشروع جاد لاستعادة الدولة يحتاج إلى تجاوز الحسابات الضيقة، وبناء شراكة وطنية حقيقية، وتقديم نموذج مختلف عن سنوات الصراع والانقسام.

هل تغيرت المعادلة؟

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تمثل دعوة الرئيس العليمي الأخيرة بداية مرحلة جديدة تختلف عن سابقاتها؟

الإجابة ترتبط بقدرة الحكومة على الانتقال من مرحلة البيانات والمواقف السياسية إلى مرحلة الفعل الحقيقي، عبر قرارات واضحة وإجراءات ملموسة تعيد للدولة حضورها وهيبتها.

فاليمنيون الذين أنهكتهم الحرب لا يبحثون فقط عن خطابات سياسية، بل ينتظرون دولة قادرة على حمايتهم، وتوفير الخدمات لهم، واستعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء حالة الفوضى التي فرضتها سنوات الصراع.

معركة الدولة لم تعد تحتمل التأجيل

استعادة الدولة اليمنية ليست مهمة عسكرية فقط، بل مشروع وطني شامل يحتاج إلى إرادة سياسية، ووحدة داخلية، وإدارة اقتصادية فاعلة، ومؤسسات قادرة على العمل.

وبينما تؤكد الحكومة أن الوقت قد حان لإنهاء معاناة اليمنيين وطي صفحة الانقلاب، يبقى الاختبار الحقيقي في قدرتها على تحويل هذا الموقف إلى واقع ملموس.

فاليمن أمام لحظة فاصلة: إما أن تتحول دعوات استعادة الدولة إلى مشروع حقيقي يعيد بناء مؤسساتها وسيادتها، أو تستمر الأزمة في الدوران داخل دائرة مفتوحة من الصراع وإدارة الأزمات.

مقالات مشابهة

  • تعرف على ضوابط جمع التبرعات للجمعيات الأهلية وفقًا للقانون
  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية