“حماية الصحفيين”: العدو يفتتح العام الجديد بقتل صحفي كل 24 ساعة بغزة
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
اعلن مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC)، اليوم السبت، إن العدو الصهيوني يفتتح العام الجديد بقتل صحفي فلسطيني كل 24 ساعة في قطاع غزة.
وأدان المركز في بيان جريمة قتل المصورة الشابة أريج شاهين، في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأشار إلى أنه سبق ذلك جريمة قتل المصور الصحفي عمر الديراوي في قصف استهدف منزله في منطقة الزوايدة، والصحفي حسن القيشاوي الذي استشهد يوم الخميس الماضي، إثر قصف إسرائيلي على منزله بمدينة غزة.
وأضاف أن فشل المجتمع الدولي في حماية الصحفيين يضعف من مصداقيته ويقوض جهوده في تعزيز حقوق الإنسان والجهود الدولية الرامية إلى دعم هذه المبادئ.
وأوضح أن هذه الجرائم تأتي في ظل صمت دولي مريب ودعم أمريكي مطلق لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، مما يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بمن في ذلك الصحفيون.
وجدد دعوة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
الثورة نت/
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي ، إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة العدو الصهيوني وإسنادٍ مباشر من جيشه.
وحيّا شجاعة الأهالي الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وأضاف الحاج موسى: “إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه”.
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات العدو الصهيوني في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.