أولويتنا حماية أمن مصر.. أحمد موسى: 20 ألفا من الميليشيات حصلوا على الجنسية السورية
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى، أنه تم إعطاء الجنسية السورية خلال الايام الماضية لحوالي 20 ألفا من الميليشيات من مختلف أنحاء العالم.
وقال الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي "المذاع على قناة " صدى البلد"، :" تم إعطاء جنسيات سورية إلى ميليشيات ملهمش ورق ".
وتابع :" تم حرق هذه المباني كي لا يكون هناك في سوريا أي معلومة عن أي مواطن سوري".
وأكمل موسى :" الأولوية الإولى والأخيرة هي الحفاظ على أمن الدولة المصرية ".
ولفت الإعلامي احمد موسى :" كل التنظيمات الإرهابية في العالم أصبحت متواجدة في سوريا وهذا الأمر خطر كبير ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى سوريا اخبار التوك شو غزة موسى المزيد أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.