عربي21:
2026-07-24@09:28:31 GMT

إطلاق دراسة لاستكشاف أسرار السعادة حول العالم

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

إطلاق دراسة لاستكشاف أسرار السعادة حول العالم

اجتمع أكثر من 1000 عالم من 70 دولة لدراسة "السعادة"، ومحاولة فهم العوامل التي تؤثر في سعادة الإنسان.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تشمل الدراسة 30 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، حيث سيُطلب منهم القيام بأشياء يومية بسيطة مثل اليوغا السريعة أو التواصل مع الأقارب.

وسيكون المشاركون من خلفيات ثقافية وجغرافية متنوعة، مما قد يساعد في اكتشاف أنماط سلوكية مشتركة بين البشر على مستوى عالمي.






تسعى الدراسة إلى أن تكون أكبر تجربة شاملة ومتنوعه حول السعادة على الإطلاق.

وتهدف إلى تحديد استراتيجيات عالمية أو محلية فعالة قد تساهم في زيادة سعادة الأفراد.

ورغم أن العديد من الدراسات السابقة ركزت على الدول الغربية، تسعى هذه الدراسة إلى أن تكون أكثر شمولاً من خلال مشاركة مجتمعات متنوعة في العالم.

الدراسات السابقة أظهرت أن السعادة ليست مرتبطة فقط بالدخل أو النمو الاقتصادي، حيث أظهرت بعض المجتمعات الأصلية مستويات عالية من السعادة على الرغم من نقص الموارد المالية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم السعادة صحة طب سعادة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"