بهذه الرسالة .. علي معلول يثير قلق جماهير الأهلي
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
نشر علي معلول، لاعب النادي الأهلي، تغريدة مثيرة للجدل، عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنتسجرام.
وكتب علي معلول: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرا لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
وتعرض علي معلول للإصابة بقطع في وتر أكيليس في شهر مايو الماضي، غاب على أثرها ما يزيد عن 7 أشهر، وخلال الأيام الماضية، عاد للمشاركة في مران الأهلي الجماعي للمرة الأولى بشكل تدريجي على أن يشارك بشكل كامل في غضون أسبوع تقريبا.
وينتهي عقد علي معلول مع الأهلي، بنهاية الموسم الحالي، واللاعب خارج القائمة المحلية للفريق منذ مطلع الموسم الحالي، وينتظر تحديد مصيره سواء بالتسجيل في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، أو الرحيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي معلول الاهلي الدولى التونسي المزيد علی معلول
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟