برشلونة يبلغ ثمن نهائي كأس إسبانيا
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
مدريد (أ ف ب)
تنفّس برشلونة الصعداء وسط أزمته برفض تسجيل لاعبه الدولي داني أولمو، وإمكانية مغادرته النادي مجاناً، بفوزه الكبير والسهل على مضيفه باربسترو من الدرجة الرابعة 4-0، في دور الـ32 من كأس إسبانيا لكرة القدم.
سجّل إريك جارسيا (21)، البولندي روبرت ليفاندوفسكي (31 و47) وبابلو توري (56) أهداف الفريق الكاتالوني.
وغاب أولمو الذي رفض الاتحاد الإسباني، ورابطة الدوري والقضاء إعادة تسجيله للنصف الثاني من الموسم، مثل زميله المهاجم البرازيلي باو فيكتور، عن المباراة.
وعاد فريق المدرب الألماني هانزي فليك إلى سكة الانتصارات، بعد خسارتين أمام أتلتيكو مدريد وليجانيس في الدوري، ما أدى إلى ابتعاده خمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر وثلاث عن أتلتيكو الذي لعب مباراة أقل.
ويسافر برشلونة إلى جدة السعودية للقاء أتلتيك بلباو في نصف نهائي الكأس السوبر الأربعاء، وفي حال تأهل إلى المباراة النهائية المقررة في 12 يناير، سيلعب مع الفائز من مواجهة ريال مدريد حامل اللقب وريال مايوركا اللذين سيلعبان الخميس.
وسقط إشبيلية أمام ألميريا من الدرجة الثانية 1-4، فيما فاز أوساسونا 2-1 على تينيريفي من الدرجة الثانية أيضاً، حيث يلعب هويسكا الذي خسر أمام ريال بيتيس 0-1.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إسبانيا كأس إسبانيا برشلونة ليفاندوفسكي داني أولمو
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.