«تليغرام» يتيح التحقق من الحسابات بتحديث جديد
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
البلاد ــ وكالات
أصدرت منصة “تليغرام” الروسية للمراسلة الفورية تحديثاً جديداً، استهلت به عام 2025، يتيح للمستخدمين التحقق من الحسابات عبر أطراف ثالثة؛ وذلك لمنع الاحتيال وتقليل المعلومات المضللة.
وأكّدت المنصة في دليلٍ إرشادي عبر مدونتها الرسمية، أن هذا النوع من التحقق “منفصل تماماً” عن نظام التحقق الداخلي الخاص بها، معلنةً أنها أصبحت قادرة على تحقيق الأرباح لأول مرة؛ بفضل خيارات تحقيق العائدات، مثل الاشتراكات المميزة والإعلانات وبرنامج Telegram Stars.
ويتضمّن التحديث الأخير أيضاً عدداً من الميزات الأخرى، مثل الهدايا القابلة للتجميع، التي يمكن نقلها أو إعادة إرسالها إلى الآخرين، وإرسال ردود الفعل على الأحداث، ومرشحات للبحث عن الرسائل، وماسح ضوئي لرمز الاستجابة السريعة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الشخصيات العامة أو الشركات، التي حصلت بالفعل على توثيق من تليغرام من التحقق من الحسابات الأخرى التابعة لها، حيث يُشترط وجود رمز مميز بجانب أسماء الحسابات التي يتحققون منها.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.