سابقة تاريخية.. محكمة برازيلية توقف جنديا إسرائيليا متهما بجرائم حرب في غزة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أوقفت السلطات القضائية في البرازيل جنديا "إسرائيليا"؛ للتحقيق معه بتهم تتعلق بارتكابه جرائم في غزة، وبناء على شكوى جنائية تقدمت بها مؤسسة حقوقية.
ويعود إصدار هذا الأمر القضائي إلى المحكمة الفدرالية بالبرازيل، بعد موافقة المدعي العام الاتحادي، وبناء على الشكوى الجنائية التي تقدمت بها مؤسسة "هند رجب" قبل أسبوع ضد المشتبه فيه، والذي يوجد حاليا بالبرازيل في إجازة من أجل السياحة.
وتتهم الشكوى المشتبه فيه بـ"المشاركة في هدم أحياء مدنية كاملة في غزة خلال حملة ممنهجة، وهذه الأفعال جزء من جهد أوسع لفرض ظروف معيشية غير محتملة للمدنيين الفلسطينيين، كما تشكل إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي".
وتتضمن الأدلة التي تم تقديمها مقاطع فيديو وبيانات تحديد الموقع الجغرافي وصورا تظهر المشتبه فيه شخصيا يزرع متفجرات، ويشارك في تدمير أحياء كاملة، و"هذه المواد تثبت دون شك تورط المشتبه فيه مباشرة في هذه الأفعال الشنيعة"، حسب بيان صادر عن المؤسسة الحقوقية.
ونقلت وسائل إعلام عن المؤسسة قولها، إن قرار التوقيف يمثل "اختراقا قانونيا"، وتأتي أهميته من أنه للمرة الأولى لا يتم فقط فتح تحقيق من قبل الادعاء، بل "يصدر قرار ظني من قبل الادعاء، وتتبناه المحكمة، وتصدر بناء عليه أمرا قضائيا مستعجلا للقوى الأمنية؛ لأخذ الإجراءات الضرورية لاستكمال التحقيق، بما في ذلك احتمال التوقيف على الأقل".
وحسب البيان الصادر عن مؤسسة "هند رجب"، فقد انضمت عائلات دُمرت منازلها إلى هذه القضية بوصفهم مدعين، كما منحوا وكالة لفريق الدفاع القانوني الخاص بالمؤسسة، معتمدين عليهم لمتابعة العدالة نيابة عنهم.
وقد أنشأت مؤسسة "هند رجب" تكريما لذكرى الطفلة هند رجب (6 سنوات)، التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي مع جميع أفراد أسرتها في حي تل الهوى (جنوب غربي قطاع غزة) في مطلع العام الماضي، عندما كانوا يحاولون النجاة بأنفسهم من القصف.
وتهدف هذه المؤسسة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها إسرائيل ضد الفلسطينيين، بمن في ذلك المتواطئون والمحرضون على العنف ضد الفلسطينيين، وذلك عبر الدعاوى القضائية في كل من المحاكم الدولية والوطنية، حسب موقع المؤسسة على الإنترنت.
وكانت العدل الدولية أصدرت قرارا مطلع العام الماضي، يدين أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وذلك بناء على قضية رفعتها جنوب أفريقيا، وبعدها تفاعلت القضية عالميا، وأعلنت دول عدة الانضمام رسميا إلى جنوب أفريقيا أو أعلنت نيتها في ذلك.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية البرازيل هند رجب الاحتلال البرازيل الاحتلال جرائم حرب القضاء هند رجب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المشتبه فیه هند رجب
إقرأ أيضاً:
بعد تدوينة ترامب.. عراقجي يحذر من مصادرة الأصول الإيرانية
(CNN)-- حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، من مصادرة الأصول الإيرانية، مشيرا إلى أن ما قد يترتب على هذا النهج من فوضى لن تكون سلمية، حسب تعبيره.
وكتب وزير الخارجية الإيراني في منشور على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، تويتر سابقا: "تجميد أصول أي دولة بغرض سداد مطالبات مستقبلية محتملة وغير مرتبطة بها، يشكل سابقة خطيرة وتحريضية".
وأضاف عراقجي: "على من يحتفلون بمثل هذه الأموال أو يجنون الأرباح منها، أن يدركوا أنه بمجرد أن تقوم الحكومات بتطبيع مصادرة الأموال، فلن تصبح أصول أي شخص آمنة. ولن تكون الفوضى الناجمة عن ذلك لطيفة أو سلمية".
وجاءت تدوينة عراقجي، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات "سيتم سداد تكلفتها من الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة وتسيطر عليها".
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال":"قد تكون هذه الأضرار جسيمة للغاية، ولكن مع ذلك، فإن هذا هو الإجراء العادل والمنصف".
ويأتي هذا المنشور في أعقاب استهداف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران لسفن سعودية في البحر الأحمر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/ أيار.
وفي تدوينة سابقة، الخميس، كتب عباس عراقجي: "يدفن بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية رؤوسهم في الرمال، حيث يتجاهلون الحقائق على أرض الواقع ويبدو وكأنهم لا يركزون إلا على انتخابات عام 2028".
وختم: "العدوان المتهور الذي يدعون إليه لن يؤدي إلا إلى جعل الرئيس يدفع ثمناً باهظاً مقابل الصفقة التي يحاول إبرامها".