لقاء مرتقب يجمع رئيسة الوزراء الإيطالية وترامب .. تفاصيل
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قالت وسائل إعلام إيطالية، يوم السبت، إن رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في طريقها إلى فلوريدا، حيث ستلتقي مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
ووفق وكالة "رويترز"، فإن هذا اللقاء، حال تأكيده، يأتي في وقت تواجه فيه ميلوني اختبارًا للسياسة الخارجية بعد القبض على المراسلة الإيطالية تشيتشيليا سالا في إيران في 19 ديسمبر الماضي، خلال عملها بموجب تأشيرة صحفية عادية.
وجاء إلقاء القبض على سالا بعد ثلاثة أيام من اعتقال رجل الأعمال الإيراني محمد عابديني في مطار مالبينسا في ميلانو، بناء على مذكرة أمريكية، بتهمة توريد أجزاء طائرات مسيرة، تقول واشنطن إنها استخدمت في هجوم عام 2023 أودى بحياة ثلاثة عسكريين أمريكيين في الأردن.
من جانبه، قال المتحدث باسم ترامب، ستيفن تشيونج: "لا نناقش الاجتماعات التي قد تحدث أو لا تحدث، ولكن ليس من الغريب أن يتواصل زعماء العالم مع الرئيس ترامب بعد فوزه التاريخي؛ للدفع صوب علاقات أفضل مع الولايات المتحدة".
ولم يعلق مكتب ميلوني حتى الآن على التقارير الإعلامية.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية، قد ذكرت أن وزارة الخارجية استدعت، يوم الجمعة، السفير الإيطالي على خلفية اعتقال عابديني.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن مسؤولًا في وزارة الخارجية الإيرانية "حثّ إيطاليا على رفض سياسة احتجاز الرهائن الأمريكية التي تتعارض مع القانون الدولي، وخاصة حقوق الإنسان، والعمل على إطلاق سراح عابديني في أقرب وقت ممكن، ومنع إلحاق الضرر بالعلاقات الثنائية".
ويقبع عابديني حاليًّا في السجن، ومن المقرر أن تبت المحكمة هذا الشهر فيما إذا كانت ستفرض عليه الإقامة الجبرية، بينما ينظر القضاة في طلب التسليم الأمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب ميلوني إيران المزيد
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.