حقيقة توقيع أكرم توفيق مع الشمال القطري.. وموقف الأهلي من تجديد عقده
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
كشف الإعلامي كريم رمزي، عن حقيقة توقيع النجم الدولي أكرم توفيق لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مع نادي الشمال القطري منذ أيام قليلة.
حقيقة توقيع أكرم توفيق مع الشمال القطري.. وموقف الأهلي من تجديد عقدهوقال الإعلامي كريم رمزي في برنامجه "رقم 10" المذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري:" كل ما تم تداوله بشأن توقيع أكرم توفيق مع نادي الشمال القطري غير صحيح ولم يحدث حتى الآن ".
وأضاف:" أكرم توفيق طلب من النادي الأهلي 25 مليون جنيه في الموسم حتى يوافق على تجديد عقده".
حازم إمام: مباراة الاتحاد السكندري الأفضل لـ جروس مع الزمالك موعد الاجتماع الفني لمباراة الزمالك والمصري البورسعيدي في الكونفدراليةوأكمل:" الأهلي عرض على أكرم توفيق 15 مليون جنيه فقط في الموسم، والعرض المقدم من نادي الشمال القطري مليون دولار في الموسم أي أكثر من 50 مليون جنيه ".
وأتم:" هناك محاولات أخيرة من جانب مسئولي النادي الأهلي، لإقناع أكرم توفيق بقبول العرض الذي يبلغ 15 مليون جنيه في الموسم للموافقة على تجديد عقده وهناك جلسة ستجمع بين محمد رمضان مع اللاعب خلال الأيام المقبلة"
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشمال القطری أکرم توفیق تجدید عقده ملیون جنیه فی الموسم
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.