وفاة الأميرة منى الصلح والدة الوليد بن طلال
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلن الديوان الملكي السعودي، وفاة والدة الأمير الوليد بن طلال، الأميرة منى الصلح، عن عمر ناهز 87 عاما.
وقال بيان للديوان الملكي السعودي: "انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود".
وأضاف البيان: "وسيصلى عليها إن شاء الله يوم الأحد الموافق 5 رجب 1446 هجري، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض".
وختم الديوان الملكي بيانه: "تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون".
والأميرة منى هي ابنة رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رياض الصلح، والزوجة السابقة للأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود.
وأنجبت من الأمير طلال 3 أولاد، هم الوليد وخالد ريما، قبل أن ينفصلا بعد زواج دام 14 عاما، دون الكشف عن أسباب الطلاق.
لكن منى الصلح احتفظت بلقب أميرة، وتوجهت إلى لبنان واصطحبت أبناءها معها، لكنهم لاحقا انتقلوا للعيش مع والدهم الأمير طلال وظلوا يتنقلون بين بيروت والرياض.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية وفاة الوليد بن طلال الأميرة وفاة السعودية الوليد بن طلال أميرة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.