هذا ما كشفته اشتباكات الجيش في البقاع
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تخوّفت مصادر معنيَّة بمواكبة ملف التهريب عبر الحدود من تكثيف المُهربين لأنشطتهم في المناطق الأقرب إلى الساحل السوري مع لبنان وذلك تدراكاً لأمرين: الأول يرتبطُ بالأحوال الجويَّة التي تؤثر على المناطق البقاعية والثاني يتعلق بالإجراءات المشددة التي تشهدها المنطقة هناك بعد الإشتباكات الأخيرة التي دارت بين الجيش ومسلحين سوريين في منطقة معربون - بعلبك.
وذكرت المصادر أنَّ ما حصل في معربون كشف عن شيئين أساسيين وهما أن الجيش يراقبُ بفعالية المناطق المتداخلة بين لبنان وسوريا وبالتالي رصد خطوة فتح معابر غير شرعية، فيما الأمر الثاني يتعلّق بوجود نوايا حقيقية لمسلحين بتأسيس طرق عبور إلى لبنان، علماً أن هؤلاء قد يكونون من جماعات التهريب السابقة والتي تسعى لاستئناف نشاطها عند الحدود مستغلةً حالة عدم الإستقرار الأمني داخل سوريا في الوقت الرّاهن. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink