3 صفقات منتظرة لمانشستر سيتي في الميركاتو الشتوي
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
يتطلع بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إلى تعزيز صفوفه من خلال 3 تعاقدات كبيرة تناهز قيمتها 150 مليون دولار، وذلك خلال الميركاتو الشتوي.
وعاد "السيتي" أخيرا إلى سكة الانتصارات من بوابة ليستر سيتي بعد سلسة هزائم مدوية تركت بطل الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز السادس.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كارثة مالية تحل بمانشستر يونايتد حال هبوطه من البريميرليغlist 2 of 2هكذا بنى المدرب سلوت ثلاثي هجوم ليفربول الجديدend of listواستقر غوارديولا على 3 لاعبين كأهداف محتملة يشعر بأنهم يمكن أن يحدثوا فرقًا كبيرًا داخل الفريق.
وأفاد مارتن بلاكبيرن من صحيفة "ذا صن" أن مانشستر سيتي يدرس إتمام صفقة مزدوجة تشمل إيدرسون لاعب أتالانتا وعمر مرموش لاعب آينتراخت فرانكفورت اللذين تقدر قيمتهما التسويقية بحوالي 62 مليون دولار لكل منهما.
???? ???????????????????????????????????????? ???????????????? ???? ???????????????? ???????????? ???????????????????? ????̀ ???????????????? ???????????????????????????????? ! ????????????
Le joueur est intéressé par le projet des Skyblues.
????️ @footmercato pic.twitter.com/k9Uowy9y1s
— Vibes Foot (@VibesFoot) January 3, 2025
ويسعى "مان سيتي" إلى ضم لاعب الوسط البرازيلي ليكون بديلا مثاليا لرودري المصاب بالرباط الصليبي، والذي أدى غيابه إلى انهيار مستوى "السيتيزنز".
وتألق اللاعب البالغ من العمر 25 عاما مع أتالانتا، الذي يتصدر حاليًا الدوري الإيطالي تحت قيادة جيانبييرو غاسبريني.
إعلانكما يأمل غوارديولا تعزيز خط الهجوم بالمهاجم المصري مرموش الذي سجل 18 هدفًا في 24 مباراة في جميع المسابقات مع فرانكفورت الذي يحتل المركز الثالث في الدوري الألماني.
إلى جانب ذلك، تردد أن "مان سيتي" يرغب في التعاقد مع مدافع لانس عبد القادر خوسانوف، وذلك بعد تعرضه لسلسلة من الإصابات في خط دفاعه.
ويتوقع أن يكلف الدولي الأوزبكي خزائن "السيتي" حوالي 25 مليون دولار وفق صحيفة "مانشستر إيفيننغ نيوز".
شكوكونادرا ما لجأ مانشستر سيتي إلى التعاقد مع لاعبين جدد في سوق الانتقالات الشتوية، باستثناء التعاقد مع إيمريك لابورت عام 2018.
وقد اعترف غوارديولا بأنه لا يعرف ما إذا كان "السيتي" سيجلب لاعبين جددا.
وقال في مؤتمر صحفي "لا أعرف حاليا. فالأمر لن يكون سهلا. ربما نتعاقد مع لاعبين. لذا أعتقد أن النادي يجب أن يكون حكيما ولا يفعل ذلك لمجرد جلب لاعبين جدد".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.