"طلبت الطلاق فطعنها برقبتها".. سيدة تروي تفاصيل محاولة قتلها على يد زوجها بحدائق القبة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استمعت نيابة حدائق القبة، إلى أقوال ربة منزل، أُصيبت بطعنة في الرقبة على يد زوجها بسبب خلافات بينهما بدائرة قسم شرطة حدائق القبة.
وقالت المجني عليها: “إنها سئمت الحياة مع زوجها كونه دائم ضربها فضلا عن كونه لا يعمل ،ولا ينفق علي متطلبات الاسرة، فتركت له المنزل وطلبت الطلاق”.
وأشارت المجني عليها إلى أن زوجها قرر الانتقام منها ولم يتقبل طلبها وهددها بالقتل حال عدم رجوعها اليه.
وكشف التقرير الطبي الخاص بالمجني عليها أنها تعاني من جرح قطعي بمنطقة الرقبة وتم عمل الإسعافات الأولية لها وإحالتها الصحية في تحسن.
وأضاف التقرير أن المجني عليها تستلزم فترة علاج 21 يوما.
وكانت مباحث قسم شرطة حدائق القبة تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بنشوب مشاجرة بين سيدة وزوجها في منطقة حدائق القبة.
وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن عامل حاول قتل زوجته بطعنات من سلاح أبيض بسبب تركها المنزل ورغبتها في الطلاق.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حدائق القبة حالتها الصحية هددها بالقتل بسبب خلافات بينهم ربة منزل سيدة وزوجها قسم شرطة حدائق القبة حدائق القبة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».