تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

‏‎استكملت وزارة الصحة والسكان، المرحلة الثالثة من حملة المرور الميداني على المنشآت الطبية في جميع المحافظات.

جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، سعيا نحو التواصل المباشر مع المواطنين، ورفع كفاءة المنشآت الطبية وتقديم خدمة صحية ذات جودة، ورصد أي قصور فى مستوى الخدمة الطبية، واتخاذ الإجراءات التصحيحية على رأس العمل.


‏‎
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إنه تم تشكيل لجنة من الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية الغير حكومية والتراخيص، والعلاج الحر بمحافظتي الجيزة والقليوبية، حيث تم المرور على 13 معمل تحليل خاص، و9 مستشفيات، و47 عيادة خاصة، و 5عيادات تخصصية و18 مركز طبي للتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية والتراخيص اللازمة.

ومن جانبه، لفت الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، الى ان لجنة التراخيص والعلاج الحر بمحافظة الجيزة قامت باصدار قرارات فورية حرصاً على صحة وسلامة المرضى وتقديم خدمات طبية آمنة، حيث تم اغلاق كلا من مستشفى كمال شعير ومستشفى مجدى سليمان ومركز ايليت للعيون ومركز ترست الطبي و مركز الماس للتجميل، ومعمل ساريدار للتحاليل الطبية ومعمل النيل للتحاليل الطبية ومعمل ايكوميد وهيمو كيور كلينيك، فيما تم انذار مستشفى الشروق كليوباترا ودار قدرات للنقاهة و معمل الحكمة بتلافي المخالفات في مدة لا تتجاوز 30 يوم، كما تم انذار مركز كور كلينك للمخ والأعصاب ومعمل البرج للتحاليل الطبية ومركز الاهرام للاشعة بتلافي المخالفات فى مدة اقصاها ١٥ يوم.
 
وتابع "زكي"، أن لجنة العلاج الحر بمحافظة القليوبية قامت بإصدار قرارات غلق لكل من مستشفى النيل التخصصي ومستشفى حواء للولادة ومستشفى النوري التخصصي ومستشفى عبد الهادي ومركز العاصمة للرعاية المركزة و معمل دار الشفاء ومعمل كفر شكر للتحاليل الطبيه ومعمل طيبه ومعمل الحياة لاب ومعمل فحوصات للتحاليل الطبيه وأسنان إسكان، فيما تم انذار مركز السلام الحديث للطب النفسي وعلاج الادمان ومعمل البرج  للتحاليل الطبيه بتلافي المخالفات فى مده اقصاها ١٥ يوم، وانذار معمل الخبرة و معمل العبد بتلافي المخالفات في مدة لا تتجاوز 30 يوم.

وقال "زكي"، إن المخالفات التي رصدتها اللجنة تنوعت بين (عدم الالتزام باشتراطات التراخيص، عدم تطبيق سياسات مكافحة العدوي، ، تواجد عمالة غير مؤهلة)، مؤكداً حرص الوزارة على إحكام الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة للتأكد من استيفاءها للاشتراطات الصحية، وحصول المنشأة والعاملين بها على التراخيص اللازمة، وتطبيق معايير مكافحة العدوى، ومراجعة صلاحية الأدوية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفات التي يتم رصدها خلال المرور.

IMG-20250105-WA0014 IMG-20250105-WA0010 IMG-20250105-WA0011 IMG-20250105-WA0012 IMG-20250105-WA0013 IMG-20250105-WA0009

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الإدارة المركزية الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة الصحة والسكان المنشآت الطبية بمحافظة الجيزة شروط التراخيص محافظة الجيزة مكافحة العدوى مستشفى الشروق

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • حبس شخص أدار صفحة على فيسبوك للترويج لبيع المخدرات بالجيزة
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية