ورشه عمل بجامعة سوهاج عن «طب الأم والجنين واستخدام الموجات فوق الصوتية»
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
نظم قسم النساء والتوليد بكلية الطب البشري بجامعة سوهاج، ورشة عمل تحت عنوان "طب الأم والجنين واستخدام الموجات فوق الصوتية" استهدفت تدريب أكثر من ٥٠ طبيب مابين أطباء مقيمين وأخصائيين بمقر القسم بالمستشفى الجامعي.
وقال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة ان ذلك ياتي استكمالاً لسلسلة التعليم الطبي المستمر وايماناً بان الجامعة هي المنبع الرئيسي لاكتساب المعرفة، حيث سيشهد قسم النساء والتوليد في مستهل هذا العام الجديد استضافة كوكبة كبيرة من رواد مجال أمراض النساء والتوليد وتأخر الإنجاب داخل مصر وخارجها لتنظيم أكبر محفل علمي في الكثير من التخصصات الدقيقة في مجال النساء والتوليد علي مدار شهر
وأوضح الدكتور مجدي القاضي عميد الكلية ان تنظيم ورشة العمل يعد بداية الحلقة الثالثه من سلسلة دورات تدريبية بدأها قسم النساء والتوليد منذ حوالي عام، و إعطاء شهادات ومنح دبلومات في كافة التخصصات الدقيقة، حيث ستستمر تلك السلسلة لمدة شهر كامل من ٢ يناير وحتى ٣ فبراير بالتعاون مع نقابة الأطباء والمركز الإقليمي للتعليم المستمر.
وقال الدكتور صلاح الرشيدي رئيس قسم النساء والتوليد ان الورشه الاولى استمرت علي مدار يومين واستهدفت تخصص دقيق وهو طب الأم والجنين، ، من اجل صقل مهارات شباب الأطباء وتدريبهم علي اعلي مستوي في استخدام الموجات فوق الصوتية وتشخيص الحالات المختلفة في أمراض النساء والتوليد، حيث ناقشت الدورة التدريبية، كيفية الكشف المبكر لتشوهات االاجنة، وتشخيص العيوب الخلقية للرحم، الي جانب كيفية تشخيص حالات تأخر الإنجاب والنزيف.
وأوضحت الدكتورة رانيا الخليلي منسقة الورشة والمشرفة علي تعليم الأطباء انه حاضر بالورشه كلاً من الدكتور احمد حسين، والدكتور محمد أبو الليل، والدكتور عبد الرحمن خضر بوحدة الفحص بالموجات فوق الصوتية بالقسم، وسوف يتم تنظيم الورشه القادمه يومي ١٢ و ١٣ يناير
عن المناظير الرحمية التشخيصية العلاجية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة سوهاج الموجات فوق الصوتية طب سوهاج التعليم الطبي ورشه عمل قسم النساء والتولید فوق الصوتیة
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست