مادي: لا خيارات أمام البرلمان ومجلس الدولة سوى التوافق على رئيس مؤقت للبلاد
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
ليبيا – مادي: تشكيل حكومة جديدة ورئيس مؤقت للبلاد هو الخيار الأمثل
الحكومة الجديدة في طور التشكل
أعلن عضو مجلس الدولة، سالم مادي، أن تشكيل حكومة جديدة واحدة بات في طريقه إلى التحقق، مشيرًا إلى أن البرلمان ومجلس الدولة لا يملكان خيارات للتعامل مع رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، التخلي عن السلطة.
رؤية مادي لحل الأزمة
وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز“: شدد مادي على أن الحل الأمثل هو “اختيار رئيس مؤقت للبلاد“، مضيفًا أن هذا الإجراء هو الخطوة الصحيحة لتجاوز حالة الجمود السياسي الحالية.
وأكد مادي أن هذا الاختيار يجب أن يتم بالتوافق بين الأطراف الليبية، مشيرًا إلى إمكانية تشكيل لجنة وطنية من قبل الأمم المتحدة لتولي هذه المهمة. وقال: “اللجنة يجب أن تكون صغيرة وغير موسعة، ويُفترض أن تختار رئيسًا انتقاليًا للبلاد، الذي بدوره سيعمل على اختيار رئيس جديد للحكومة”.
قيادة البلاد نحو الانتخابات
وختم مادي حديثه بالإشارة إلى أن الرئيس المؤقت يجب أن يكون شخصية توافقية، تعمل على قيادة البلاد نحو انتخابات عامة، لضمان استقرار العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.