فوز كبير لـ مانشستر سيتي على وست هام وأرسنال يتعثر أمام برايتون
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
الجديد برس|
واصل مانشستر سيتي، حامل اللقب، انتفاضته بتحقيق فوز كبير على ضيفه وست هام بنتيجة (4-1) في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة شهدت تألق النرويجي إرلينغ هالاند بتسجيله ثنائية. وبهذا الانتصار، حقق سيتي فوزين متتاليين في الدوري لأول مرة منذ أكتوبر الماضي، ورفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس، بفارق 11 نقطة عن المتصدر ليفربول الذي سيواجه غريمه مانشستر يونايتد مساء اليوم.
تعثر أرسنال أمام برايتون
تعادل أرسنال، وصيف الترتيب، مع برايتون بنتيجة (1-1)، ليواصل نزيف النقاط. سجل الشاب إيثن نوانيري هدف التقدم لأرسنال في الدقيقة 16، ليصبح سادس لاعب يسجل هدفين أو أكثر في الدوري قبل بلوغه 18 عامًا. إلا أن خطأ دفاعي من الفرنسي وليام صليبا منح برايتون ركلة جزاء نفذها بنجاح البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 61. بهذا التعادل، رفع أرسنال رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثاني، بفارق خمس نقاط عن ليفربول المتصدر.
نتائج أخرى بارزة
– تشيلسي واصل نتائجه السلبية بتعادله مع جاره كريستال بالاس بنتيجة (1-1).
– أستون فيلا استعاد توازنه بفوز مهم على ليستر سيتي بنتيجة (2-1)، رافعًا رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثامن.
– نيوكاسل عزز موقعه في المركز الخامس بفوز ثمين على توتنهام (2-1)، ليرفع رصيده إلى 35 نقطة.
– برنتفورد سحق ساوثمبتون بخماسية نظيفة، ليعمق جراح الأخير الذي تلقى هزيمته السادسة عشرة هذا الموسم.
صراع القمة يشتعل
تستمر المنافسة على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب ليفربول من مواجهة مانشستر يونايتد، فيما يسعى مانشستر سيتي وأرسنال للعودة إلى المنافسة على اللقب.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: فی المرکز رصیده إلى
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل