والي الخرطوم يبحث مع مجموعة زادنا العالمية مساهمة المجموعة في أعمال اعادة إعمار الولاية وفقا لاولويات سيتم الإتفاق عليها
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
استقبل والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، السبت، وفدًا من شركة زادنا العالمية برئاسة مديرها العام، الدكتور طه حسين، في إطار توجيهات رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي دعا مجموعة زادنا للعمل مع الولايات لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
حضر اللقاء اللواء الركن حافظ التاج مكي، مدير مكتب القائد العام، إلى جانب الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم، الأستاذ الهادي عبد السيد، وعدد من المديرين العامين للوزارات والمديرين التنفيذيين للمحليات.
أكد الدكتور طه حسين أن زيارة الوفد لولاية الخرطوم تهدف إلى تحديد أولويات الولاية في جهود الإعمار، مشيرًا إلى تجربة زادنا خلال الحرب في توفير السلع الأساسية والمساهمة في الحد من تصاعد الأسعار، فضلًا عن إنجازاتها في مشاريع البنية التحتية، مثل الطرق وتأهيل المطارات. وأوضح أن عودة زادنا تأتي تعبيرًا عن الامتنان لتضحيات المواطنين والقوات النظامية، مضيفًا: “كل قطرة دم سالت للحفاظ على السودان سنقابلها بمشروع بناء وتعمير، وهدفنا الأساسي هو إعادة إعمار السودان”.
من جانبه، رحب والي الخرطوم بعودة زادنا للعمل في الولاية، مستذكرًا المشروعات التي أنجزتها الشركة قبل الحرب، ومؤكدًا ثقته في جديتها وإمكاناتها. وأعرب عن تطلعه إلى تعاون مثمر مع زادنا لتنفيذ برامج إعادة الإعمار وفقًا لأولويات الولاية.
وتطرق الوالي الى التدمير والنهب الذي تعرضت له القطاعات الإنتاجية في مجالات الصناعة والإنتاج الحيواني وقطاع الكهرباء وتأهيل الطرق مشيراً أن أولويات في المناطق التي يتم تطهيرها تتمثل في ازالة مخلفات الحرب والاجسام المتفجرة وتأمين الاحياء وتقديم العون الغذائي عبر التكايا واستعادة الخدمات.
الى ذلك تم الإتفاق بين الجانبين لاعداد مصفوفة وخارطة طريق بالمشروعات التي ترغب الولاية في اعادة اعمارها مستهدية بمخرجات ورشة بورتسودان لاعادة الإعمار التي نظمتها الولاية مؤخراً.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر