“عِلم” تُطلق هويتها المطورة وتتميز بعناصرها الثلاثة الرئيسية “الإنسان والطموح والتقنية”
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلنت “عِلم”، رائدة الحلول الرقمية، عن إطلاق هويتها المطورة التي تعكس شخصية “عِلم” بكونها شخصية ريادية عالية الطموح، واسعة المدارك، سبّاقة في التفكير والمبادرة، تسعى للإبداع والابتكار والتخيّل، يدفعها الشغف والحماس لإحداث تغيير كبير في العالم من خلال المنتجات والحلول المبتكرة.
وتهدف “عِلم” في توجّهاتها المستقبلية إلى تمكين الجهات الحكومية والقطاع الخاص من خلال حلول رقمية متكاملة، والاستفادة من فرص النمو في مجالات متعدّدة، تشمل الثقافة والرياضة والسياحة؛ بفضل القدرات الكبيرة التي تمتلكها، والثقة، والطموح الدائم لتوسيع حضورها وترسيخ مكانتها الرائدة إقليميًا وعالميًا.
وقال ماجد بن سعد العريفي، المتحدث الرسمي ونائب الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق في “عِلم”: يأتي إطلاق الهوية المطورة في سياق حرص الشركة على تعزيز مكانتها، واستعدادها لدخول مرحلة جديدة من التطور والازدهار، بما يتماشى مع استراتيجية “عِلم” 2025-2028، والتزام الشركة برفع سقف الطموحات في مجال التمكين الرقمي للقطاعات الحكومية والتجارية، وتعزيز فرص النمو من خلال استكشاف قطاعات وأسواق جديدة”.
وأوضح أن الهوية المطورة تتميز بعناصرها الثلاثة الرئيسية “الإنسان، الطموح والتقنية”، بما يعكس حرص “عِلم” على التركيز على العنصر البشري لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد، يدفعها طموح واسع، وقدرات تقنية عالية، تستشرف المستقبل لتوفير كل ما هو استثنائي، والتزام بترجمة هذه التطلعات جنبًا إلى جنب مع عملائها إلى واقع ملموس؛ إذ تقوم بدمج المواهب والرؤى المتنوعة، بما يضمن اتباع نهج شامل لحل المشكلات والابتكار.
وأكد المتحدث الرسمي أن “عِلم” تفتخر بسجلها الحافل بالإنجازات والمشاريع التقنية الرائدة في كل من القطاعين الحكومي والخاص؛ إذ أتمت أكثر من 500 مشروع لأكثر من 140 عميلاً مختلفًا، وطورت ما يزيد على 80 منتجًا. كما سجلت أكثر من 5 براءات اختراع من أصل 27 براءة اختراع يجري العمل على تسجيلها.
يُذكر أن هوية “عِلم” التي تم إطلاقها تعدّ الرابعة منذ تأسيس الشركة في عام 1988م، وتأتي في إطار التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمشاريع التنموية البارزة التي تشهدها المملكة في هذه المرحلة الاستثنائية مع رؤية 2030، إلى جانب التعامل مع المتغيّرات التقنية بمرونة وكفاءة، وتعزيز قدرة الشركة على اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
وتسعى “عِلم” من خلال هذه الخطوة إلى استثمار الفرص المتاحة لمواصلة النمو، وتحقيق مزايا تنافسية بارزة، بما يتماشى مع الطموحات الوطنية في تطوير الاقتصاد الرقمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية من خلال
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.