مع بداية امتحانات نصف العام يبدأ الآباء والأمهات فى الدعاء لأبنائهم ليوفقهم الله فى امتحاناتهم ويكونوا دائما فى أحسن حال، لذا قدم الشيخ محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، رحمه الله، نصائح للطلبة التي تعانى صعوبة التذكر في الامتحان والنسيان، ولماذا قد يقرأ طالب قبل الامتحان صفحة ويأتي منها الامتحان، على عكس طالب ذاكر طوال العام.

وقال الشعراوي، إن العقل يستقبل المعلومات مرة واحدة فإياك أن تظن أن هناك عقلا يستقبل المعلومة أكثر من مرة أو 5 مرات، فالعقل يستقبل المعلومة مرة واحدة ولكن المهم ان يكون وقت استقبال المعلومة خاليا من غيرها، وإن كان فى غيرها فما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه، كما قال تعالى فى كتابه الكريم، والغفلة هو أن تكون قد علمت شيء لكنك غفلت عنه، ولماذا غفلت عنه لأنك لم تجعله دائما فى بؤرة شعورك.

وتابع قائلاً: "وانت بتذاكر اوعى يجي فى بالك هتتغدا إيه النهارده هتروح فين بعد ما تخلص؟ إن شغلت عقلك أثناء المذاكرة بشيء فالجزئية التي تذاكرها وتقرأها لا تثبت مما تضطر أن تعيدها مرة أخرى حتى تصادف هذه المعلومة بؤرة شعورك".

وأشار الى أن هناك من لا يقرأ أو يترك جزئية معينة في المنهج ثم يقول له أصدقاؤه إنه ربما يأتي سؤال فى هذه الجزئية، ففى هذه الحالة يركز ذهنه كله فى قراءة الجزئية التي تركها قبل دخوله الامتحان ولا يشغل باله غيرها لا فى الأكل ولا الخروج ولا أى شيء اخر لماذا؟، لأن هذه فرصة واحدة وأخيرة لو لم يستغلها ويركز فيها قبل دخوله الامتحان ربما يعيد السنة أو يعيد المادة كلها، ثم يدخل الامتحان ويجدها فيجيب عليها أول شيء لأن المعلومة لا تزال في عقله قبل الامتحان بثوانٍ او دقائق فربما يغلب من ظل يذاكر لمدة طويلة، فهذه طلاقة القدرة فى تركيز العقل على المعلومة وتثبتها.

وأكد الشعراوي، على أهمية التركيز في المذاكرة، وأنّ يضع الطالب المعلومة أمام نصب عينه ولا يفكر في أي شيء آخر حتى تثبت في الذاكرة، مشيرًا إلى نظرية الاستصعاب في علم النفس.

وشرح إمام الدعاة نظرية الاستصعاب، قائلًا: «بعد أن يذاكر الطالب الباب المخصص له مذاكرته، يغلق الكتاب ومن ثم يضع بعض الأسئلة حول هذا الباب، أي يتحول وكأنه مدرس».

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: امتحانات نصف العام الشعراوي امتحانات نصف السنة المزيد

إقرأ أيضاً:

تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل

أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.

وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.

وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.

وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.

وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.

كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.

من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.

وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.

هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.

وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.

مقالات مشابهة

  • المجاهد والدبلوماسي السابق صالح بن القبي في ذمة الله
  • قبل انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية.. تعليم القاهرة يوجه تحذيرًا عاجلًا لطلاب الدور الثاني
  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة ولم يقدم تنازلات في الأهلي
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • 20 نصيحة للتعامل مع عداد الكهرباء تجنبك المشاكل والغرامات
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"