بتداولات بلغت 4.2 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 32.73 نقطة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
بتداولات بلغت قيمتها 4.2 مليار ريال، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم منخفضًا 32.73 نقطة ليقفل عند مستوى 12069.82 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 254 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 119 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 106 شركات على تراجع.
وكانت أسهم شركات الإعادة السعودية، وسلامة، وكابلات الرياض، وشاكر، واليمامة للحديد الأكثر ارتفاعًا. أما أسهم شركات رعاية، وإعمار، ومرافق، والجوف، وعطاء فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.94% و3.49%.
فيما كانت أسهم شركات الباحة، وشمس، وأنعام القابضة، والصناعات الكهربائية، والإنماء الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات الراجحي، والإنماء، والإعادة السعودية، وتهامة، ومجموعة صافولا الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعًا 48.69 نقطة ليقفل عند مستوى 31054.38 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 24 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأسهم السعودیة أسهم شرکات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".