فيلم أشياء صغيرة كهذه: أزمة الضمير الحي وسط قتامة الواقع
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تتنوع أساليب السرد السينمائي بتنوع التجارب السينمائية، وعلى الرغم من تخطي أساليب السرد الأكثر واقعية عبر تاريخ تلك التجارب وتوالي المنجز السينمائي من حول العالم إلا أن ما يلفت النظر هو العودة إلى ذلك السرد الواقعي والشخصيات الأكثر واقعية والتي يمكن تلمس حياتها وسيرتها من خلال يوميات تتوالى فيها الأحداث التي تكشف عن الشخصية ودوافعها.
من هنا يمكن النظر إلى هذا الفيلم الحديث للمخرج تيم ميلانتس وهو يقدم النجم الايرلندي الشهير سيليان ميرفي في دور جديد ربما يكون مختلفا عن كثير من أدواره السابقة التي برع فيها.
تدور أحداث هذا الفيلم في إحدى البلدات الصغيرة في أيرلندا خلال ثمانينيات القرن الماضي، حيث يقدم لنا حكاية بيل فلورنس – الممثل ميرفي، متعهد نقل الفحم، الذي يعيش حياة بسيطة وهادئة، مكرسًا نفسه لأسرته وعمله.
هذه الحياة التي تم تشخيص خطوطها الأساسية الواضحة هي التي تأسس في موازاتها ذلك النوع من السرد الفيلمي الذي من أسسه ومقوماته يوميات معتادة ممتزجة بذكريات الماضي وبحياة شخصيات موازية تعيش على الهامش وتدفع ضريبة سطوة مجتمع متشدد لا يرحم.
على وفق هذه الأركان الثلاثة تم بناء خطوط السرد السينمائي التي بدت متوازية ومنسجمة مع ما رسمه السرد الروائي الذي سطرته الكاتبة كلير كيغان حيث تم تحويل تلك الرواية إلى فيلم على يدي كاتبة السيناريو ايلدا والش والتي برعت في رسم مسارات سردية متنوعة ولكنها بدت أكثر واقعية وتعبيرا عن ظروف اجتماعية صارمة تحف بالشخصيات.
فعلى الرغم من الحياة الوديعة والهادئة التي يعيشها بيل والتي تبدو واضحة التفاصيل من فرط تكرارها، فها هو يدور على العديد من الأماكن إما لتفريغ الفحم أو تحميله، على الرغم من ذلك إلا أن تلك القوقعة شديدة القتامة التي يغرق فيها بل إنها غالبا ما أعادته إلى ما يريد الانصراف عنه ونسيانه وهو الذي يتعلق بشخصه وذكرياته وفقد والدته ووطأة المجتمع تجاهه.
ها هو يتوقف في وسط الطريق لتفقد صبي وسؤاله عن عائلته ثم يهديه مبلغا بسيطا ليساعد والديه وهو يعلم ما تعانيه تلك العائلة من فقر ثم يمتزج ذلك بحواره مع بناته الأربع اللائي تسألنه عن ذلك الصبي لكنه يرفض المضي في شرح ما جرى بينهما.
هنالك في هذا الركن المخفي جانب من عذابات الذات وهي ليست إلا انعكاسا لإحساس عميق بعذابات الآخرين، فهنالك فئات هشة ومنسية وكان هو قد ذاق ذلك وتجسم أمامه بعد فقد والدته ولهذا فإنه ملاحق بصورتها وهي مسجاة على جانب الطريق وقد لفظت أنفاسها.
وفي موازاة ذلك فإن يوميات بيل كلها يجري رسمها إضائيا وتعبيرا في أجواء شديدة القتامة وكأن ذلك الفحم الذي يعيش معه ما هو إلا انعكاس لقتامة الواقع ولهذا تجده وهو عائد إلى منزله يستخدم فرشاة لإزالة السواد عن أصابعه وهو يكرر ذلك مرارا فيما دورة الذاكرة تتصاعد.
في وسط تلك العتمة لابد من وجود شخصيات ما سوف تعزز البناء السردي وتستكمل تلك الخطوط السردية غير المكتملة، وهو ما سوف يتحقق فعليا وحيث يتغير مجرى حياة بيل عندما يتلقى طلبًا لنقل الفحم إلى دير تديره الكنيسة.
هناك، يكتشف وجود فتاة محتجزة، وهو ما سوف يدخله في معضلة أخلاقية، ويشعل داخله صراعًا بين أفضلية التزامه بالصمت أو تحمل تبعات إنقاذ الفتاة وحيث يتلقى تهديدا مباشرا من الكنيسة ونصيحة ألا يتدخل فيما لا يعنيه وحيث إن الظاهر أن تلك الكنيسة تشغل فتيات فقيرات في غسيل الملابس بينما يقع هنالك في الخفاء الكثير من العبودية والتعذيب واحتقار آدمية تلك الفتيات وهي الإشكالية التي يغرق فيها بيل عاجزا عن الخروج منها.
وفي هذا الصدد، يقول الناقد ديمتريوس ماثيو من موقع ارت ديسك، "هناك الكثير مما يمكن ملاحظته والإشادة به في هذا الفيلم، فهو فيلم حساس ومصوّر بشكل رائع ومؤثر مقتبس من رواية كلير كيغان الشهيرة، وإن أكثر ما يلفت الانتباه في الفيلم هو ما يمكن أن أسميه بغموض التمثيل، وخاصة قابلية بيل للتنقل بين المواقف المختلفة؛ قد نطلق على هذا موهبة أو حرفة، من خلالها تم تقديم قصة عن موضوعات تتعلق بالقيم الإنسانية والمعاناة الاجتماعية والأخلاقية".
ما يلفت النظر أيضا أن الفيلم يحمل في جانب آخر منه، قصة فضيحة اجتماعية منكرة، سوف يكون بيل سببا إضافيا في التعريف بها، فهو موقف رجل واحد ضد شرور ما عرف تاريخيا بمغاسل ماجدالين سيئة السمعة في أيرلندا.
أما الناقد روجر روبنسون من موقع رايترز موزاييك، فيقول إنه "يمكننا الحديث عن جوانب التميز في هذا الفيلم من زوايا مختلفة، فهو لا يتفوق في ترجمة الرواية إلى السينما فحسب، بل إنه أيضًا تفوق للشكل السينمائي نفسه. في الظاهر، يبدو هذا الفيلم هادئًا ومتواضعًا؛
بينما تتخلل هذه الحبكة البسيطة على ما يبدو نسيج غني من الرمزية البصرية التي تضيف عمقًا إلى القصة".
واقعيا، يصبح الفحم وغبار الفحم رمزين قويين للعار الذي تتشكل ملامحه من قصة الفتاة المحتجزة وسط البرد في غرفة مهجورة، بينما يحمل بيل الفحم على ظهره وهو ينفذ كل طلبية؛ تسود يداه ووجهه بغبار الفحم، الذي يفركه كل مساء في محاولة لكي يكون متفاعلا مع أفراد عائلته المنشغلين بالحياة اليومية بينما هو يشعر بالعزلة والحزن، وعلى نحو مماثل، نجد أن الفتاة الشابة التي يجدها في الدير محاصرة ومغطاة بغبار الفحم ــ وكأن ذلك الفحم، تحول إلى رمزية للعار، لأنه يشكل جزءا من عقابها.
وتمتد الرمزية إلى الأماكن الخلفية في الفيلم. فالشوارع الضيقة المتدهورة عكست واقعا اجتماعيا مريرا، والسير فيما بينها كأنه تعبير عن لا مبالاة وبما يعني التواطؤ في تجاهل الانحلال الأخلاقي للمجتمع. وتتسع هذه الشوارع مع تنامي شعور بيل بالذنب، وكأن المساحة المحيطة به تتسع مع تزايد وعيه بمسؤولياته.
من جهة أخرى، كانت أغلب المشاهد غارقة في العتمة بينما تدور أحداث الماضي في ضوء طبيعي، وهو ما يعكس العصر الأكثر قتامة الذي كانت تعيشه أيرلندا في أوائل ثمانينيات القرن العشرين، وبذلك تكاملت في ذلك الشكل السردي مسارات متعددة، حفل كل مسار بمميزات جعلته إضافة نوعية للسرد الفيلمي مما عزز المتن الحكائي السمعي – البصري.
...
إخراج: تيم ميلانتس
تمثيل: سيليان ميرفي ( بيل)، ايلين والش ( الزوجة ايلين)، ايميلي واتسون (الأخت ماري)، زارا ديفلين (سارة)
إنتاج: سيليان ميرفي، مات دامون
سيناريو: ايلدا والش عن رواية كلير كيغان
التقييمات: آي أم دي بي 7 من 10، ميتاكريتيك 82%، روتين توماتوس 93%
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: هذا الفیلم فی هذا
إقرأ أيضاً:
الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.
واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of listويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.
ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.
ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.
وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.
غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.
إعلانلكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.
وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.
ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".
المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة
بواسطة مارك سانتورا
قائد جريءوتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.
وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.
ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.
مهمات جديدة معقدةغير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.
كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.
ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.
نهاية مرحلةفي المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.
وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.
إعلانلكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.
صراع بين مدرستين
وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.
وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.
وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.
أزمة الموارد البشريةويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.
وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.
وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.