مدير تعليم الإسكندرية يزور مدرسة النور للمكفوفين
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قام الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم، بزيارة مدرسة النور للمكفوفين بزيزينيا في إدارة شرق، اليوم
الأحد تابع خلالها تفعيل لعبة الشطرنج للمكفوفين وضعاف السمع، بمشاركة طلاب المدارس المخصصة للمكفوفين ومدارس الأمل للصم وضعاف السمع حيث تساهم لعبة الشطرنج في تعزيز الذكاء، وبناء الثقة بالنفس، وتطوير القدرات العقلية، وتنمية مهارات التفكير والتخطيط، بالإضافة إلى تعزيز روح المنافسة بين المشاركين.
جاء ذلك بحضور كل من أميرة جبر، مدير عام الشئون التنفيذية، وجلال عيد، مدير عام شرق، ومحمود شحاتة، مدير إدارة التربية الخاصة، عدد من القيادات التربوية بالمديرية والإدارة.
أكد «أبوزيد» على ضرورة توفير الدعم والرعاية الشاملة لمدارس المكفوفين، مع ضرورة منحهم حقوقهم كاملة، وتشجيعهم على القراءة والكتابة بنظام برايل. كما أشار إلى أهمية تنظيم الأنشطة المتنوعة لهم بشكل مستمر، وتعليمهم المهارات الضرورية لتأهيلهم لسوق العمل بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى نشر الوعي بين الطلاب المبصرين حول كيفية التعامل مع زملائهم المكفوفين، وتقديم المساعدة المجتمعية لهم، والتعرف على عالمهم.
وأضاف مدير مديرية تعليم الإسكندرية: أن طريقة برايل تعتبر نظامًا فعالًا لتمثيل الرموز الأبجدية والرقمية باستخدام الحروف والأرقام، حيث يمكن التعرف عليها من خلال اللمس وتشمل هذه الطريقة أيضًا رموز العلوم والموسيقى والرياضيات، تُستخدم برايل في إنتاج الكتب والمطبوعات المكتوبة بالنص المرئي، مما يُتيح للمكفوفين الوصول إلى المعلومات الهامة، ويعزز من فرصهم في تحقيق الكفاءة والمساواة، وتعتبر هذه الطريقة وسيلة فعالة للتواصل في مجالات التعليم والتعلم والتفاعل مع المحتويات المكتوبة.
أشاد مدير المديرية، بالدور البارز الذي يقوم به هاني حسن، مدير المدرسة، وفريق العمل المتميز من المعلمين والمشرفين، مثمّنًا جهودهم الحثيثة في تفعيل الأنشطة التربوية وتحقيق الانضباط في العملية التعليمية وتشكيل فرق العمل الفعالة. كما أعرب عن إعجابه الكبير بقدرات ومهارات طلابنا المتميزين من ذوي الهمم، وإبداعهم في مجالات تلاوة وتجويد القرآن الكريم، ولعبة الشطرنج، والغناء، والعزف، والإلقاء.
وأضاف أبوزيد: أنهم حققوا إنجازًا ملحوظًا بالحصول على المركز الأول على مستوى الجمهورية في العديد من المسابقات العلمية والرياضية والفنية والمسرحية مُوجهًا رسالة تحفيزية للطلاب بضرورة بذل المزيد من الجهد من أجل الاستمرار في تحقيق النجاح والتفوق لنيل المزيد من الجوائز والتتويجات.
يأتي ذلك في سياق اهتمام القيادة السياسية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بذوي الهمم والقدرات الخاصة، حيث تسعى الحكومة إلى إدماجهم في المجتمع وتعزيز مشاركتهم في مختلف المسابقات والأنشطة. يتضمن ذلك إبراز وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، كما يأتي ذلك استجابةً لتوجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، والفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، بشأن تفعيل الأنشطة التربوية وإحياء اليوم العالمي لطريقة برايل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية التربية والتعليم طريقة برايل
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.