أبين.. مظاهرات غاضبة في زنجبار تندد بالفوضى الأمنية في المحافظة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
الجديد برس|
شهدت مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، اليوم الأحد، تظاهرات حاشدة نظمها المئات من المواطنين، بقيادة عدد من مشايخ ووجهاء قبائل أبين، للمطالبة بالقبض على المتهم بجريمة قتل الشاب “صالح المقبولي”، الذي لقي مصرعه قبل يومين في منطقة الفيش.
وانطلقت المسيرة من جولة الكوز باتجاه مبنى إدارة أمن أبين، الخاضعة لسيطرة فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث ردد المحتجون شعارات تطالب بتحقيق العدالة وسرعة القبض على الجاني الذي لا يزال فارًا منذ وقوع الجريمة.
هذا وتفاجأ المشاركون في المسيرة عند وصولهم إلى مبنى إدارة الأمن بعدم وجود المسؤولين المعنيين، مما دفعهم إلى التوجه نحو مقر قيادة فصائل الانتقالي في المدينة، مرددين هتافات تطالب بإنهاء حالة الفوضى الأمنية وتحقيق العدالة.
وندد المتظاهرون بتدهور الأوضاع الأمنية في مديريات أبين نتيجة غياب سلطات الدولة منذ عام 2016، معبرين عن استيائهم من تكرار حوادث القتل وانعدام المحاسبة، في ظل سيطرة فصائل الانتقالي على المحافظة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتزايد فيه الشكاوى من انتشار الفوضى الأمنية في المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة التحالف، وسط اتهامات للفصائل المسيطرة بعدم تحمل مسؤولياتها في حفظ الأمن وحماية المواطنين.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.