اضطرابات في حركة النقل الجوي شمال أوروبا جراء الثلوج
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أثار تساقط الثلوج بكثافة اضطرابات في حركة النقل في إنجلترا وألمانيا وهولندا الأحد، مع إغلاق مطارات لفترات موقتة، وإلغاء أو تأخير رحلات.وبسبب تأخر رحلات آتية من شمال أوروبا، تأثرت الحركة الجوية في مطاري مدريد وبرشلونة، حيث تأخرت بعض الرحلات لثلاث ساعات ونصف ساعة.
وتساقطت ثلوج بسماكة عدة سنتيمترات في إنكلترا وويلز خلال ليل السبت الأحد.
وكادت الأحوال الجوية تؤدي إلى إلغاء مباراة ناديي ليفربول ومانشستر يونايتد لكرة القدم ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد على ملعب أنفيلد التابع لنادي ليفربول.
وفي منطقة وست يوركشير بشمال إنجلترا، تراكمت الثلوج حتى سماكة 12 سنتيمتراً صباح الأحد، بحسب هيئة الأرصاد في المملكة المتحدة.
وفي المناطق المرتفعة، وصلت سماكة الثلوج الى نحو 40 سنتيمتراً.
وأعلن مطار مدينة مانشستر الدولي في منتصف النهار، استئناف حركة الملاحة الجوية بعد تعليقها لساعات عدة. وحذرت سلطات المطار عبر منصة «إكس» من أنه «قد يسجل تأخير في مواعيد الإقلاع والهبوط بينما تعمل فرقنا على إذابة الجليد عن الطائرات وفتح المدارج».
كما أعلن مطار مدينة ليفربول الواقعة بدورها في شمال إنجلترا، استئناف حركة الملاحة، لكنه نصح المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران بسبب التأخيرات المتوقعة في الحركة.
وفي ألمانيا، اضطرت مطارات عديدة لتعديل جداول رحلاتها الأحد بسبب التساقط الكثيف للثلوج والأمطار.
وأكدت سلطات مطار فرانكفورت (غرب)، وهو الأكبر في البلاد، إلغاء 120 رحلة من أصل نحو 1090 كانت مقررة الأحد.
إلى ذلك يؤدي ضعف الرؤية في الأجواء ليلاً إلى تعطيل الحركة الجوية.
وفي ميونيخ (جنوب)، ألغت السلطات 35 رحلة خلال الليل من أصل 750 عملية إقلاع وهبوط كانت مقررة في ثاني أكبر مطارات البلاد.
وكانت سلطات مطار برلين اضطرت الى إلغاء 17 رحلة وتأخير 30 اعتباراً من مساء الجمعة مع بدء الظروف المناخية السيئة.
وبعد ظهر الأحد، علّقت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية تحذيراتها من سوء الأحوال الجوية.
وفي مطار شيبول الرئيسي أوروبيا في أمستردام ألغيت 68 رحلة جوية وتأخرت أكثر من 200 بسبب تساقط الثلوج، بحسب ما أكد موقع المطار على «الإنترنت».
وألغيت بشكل رئيسي رحلات إلى وجهات أوروبية، وأيضاً رحلات طويلة إلى الولايات المتحدة.
وفي النرويج، يتوقع أن تتساقط الثلوج بكثافة في جنوب شرق البلاد، ولكن لم تشهد الحركة الجوية سوى اضطرابات طفيفة حالياً.
وأوصت السلطات بالعمل من بعد في بداية الأسبوع.
وفي السويد، وضع معهد الأرصاد الجوية غالبية أنحاء البلاد في حالة تأهب باللونين الأصفر والبرتقالي الاثنين، وألغيت رحلات قطارات بسبب البرد في شمال البلاد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تساقط الثلوج الثلوج سقوط الأمطار أوروبا
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ مع إجلاء الآلاف جراء حرائق الغابات
يمن مونيتور/ رويترز
أعلنت إسبانيا اليوم الجمعة حالة طوارئ وطنية بسبب حرائق الغابات للمرة الأولى، في حين طلبت فرنسا المساعدة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة حريق على ساحل المحيط الأطلسي، بعد أن أججت موجة حر شديدة حرائق اندلعت في أنحاء أوروبا وأجبرت عشرات الآلاف على إخلاء منازلهم.
وأمرت السلطات الفرنسية اليوم الجمعة بإخلاء شبه جزيرة كاب فيريه بالكامل، وهي وجهة سياحية شهيرة على ساحل المحيط الأطلسي، تشهد إقبالا كثيفا خلال موسم الصيف، مع اقتراب الدخان واللهب من المنازل. وأفاد مسؤولون أنه تم إجلاء حوالي 63 ألف شخص من المنطقة، ونقل العديد منهم إلى بر الأمان بواسطة القوارب.
وأجلت السلطات في إسبانيا أكثر من 10 آلاف من بلدات جبلية تقع غربي العاصمة مدريد، وذكر وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إن رجال الإطفاء يعملون على منع اندماج ثلاثة حرائق في المنطقة وإقليم أبيلا المجاور.
وتتميز المنطقة بكثافة سكانية مرتفعة، إذ يمتلك فيها كثير من سكان العاصمة منازل ثانية.
وقال غراندي مارلاسكا إن ذلك كان أحد أسباب قرار الحكومة إعلان حالة الطوارئ الوطنية، بما يتيح تنسيقا أفضل للاستجابة، مضيفا أن شدة الحرائق والطقس الحار المصحوب برياح قوية ساهما أيضا في اتخاذ القرار.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها إسبانيا إجراء من هذا النوع بسبب حرائق الغابات. وكانت آخر مرة أعلنت فيها البلاد مستوى الطوارئ نفسه خلال انقطاع واسع النطاق للكهرباء على مستوى البلاد العام الماضي.
وقالت وزارة الداخلية إن إسبانيا طلبت أيضا مساعدة من الاتحاد الأوروبي.
وفي بلدة نابالوينغا بإقليم أبيلا، شاهد سكان يضعون كمامات بسبب الدخان طائرات هليكوبتر مخصصة لمكافحة الحرائق وهي تسحب المياه من نهر البلدة.
وقال خافيير مارتين أحد السكان لرويترز “أعيش هنا منذ 36 عاما ولم أر شيئا كهذا من قبل، ولم أتوقعه أيضا. كنت أعتقد أنهم سيتمكنون من السيطرة عليه الليلة الماضية، لكن الوقت كان قد تأخر وخرج الوضع عن السيطرة كليا”.
وقال مسؤولون إسبان إن أكثر من 270 فردا من فرق الطوارئ و40 وحدة برية انتشروا في المناطق المنكوبة، إلى جانب عدة وحدات من قوات الطوارئ العسكرية.
وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي تشهد فيه إسبانيا موسم حرائق مدمرا بشكل استثنائي.
وقالت وزيرة التحول البيئي سارا آخيسن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن أكثر من 29 حريقا كبيرا اندلعت في إسبانيا منذ بداية العام، وأتلفت مساحة تزيد بخمسة أمثال على المساحة المتضررة في الفترة نفسها من عام 2025، الذي شهد احتراق مساحة غير مسبوقة من الأراضي.