احذروا الساعات القادمة .. الأرصاد تحذر من تحول مفاجئ في الطقس
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قدمت مذيعة صدى البلد إيمان عبد اللطيف تغطية جديدة كشفت منار غانم، عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، خلالها عن تفاصيل حالة الطقس في مصر خلال الساعات المقبلة، حيث تتعرض البلاد اليوم لحالة من عدم الاستقرار، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي متعمق في طبقات الجو العليا.
وأشارت منار غانم، خلال مداخلتها الهاتفية، إلى احتمالية سقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة على بعض المحافظات الساحلية، كما ستمتد فرص تساقط الأمطار إلى العديد من المحافظات ليلًا ولكن بنسب قليلة وخلال فترات متفرقة.
وشدّدت على أن الحالة الجوية غير مستقرة ستنتهي بحلول مساء يوم الاثنين، واستقرار الأحوال الجوية سيعود مجددًا بداية من يوم الثلاثاء القادم.
ودعت هيئة الأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحذر أثناء القيادة في الصباح الباكر بسبب الشبورة المائية وانخفاض درجات الحرارة، وارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، للحماية من الأجواء الباردة.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن تكاثر السحب الرعدية على مناطق الساحل الشمالي، حيث أشارت آخر صور الأقمار الصناعية إلى وجود سحب كثيفة فوق السلوم واقترابها من مطروح، ما يؤدي إلى هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة قد تكون رعدية أحيانًا، ولفتت الهيئة إلى وجود غطاء سحابي واسع يؤثر حاليًا على شمال البلاد.
وتوقعت هيئة الأرصاد أن يسود طقس معتدل نهارًا على معظم المناطق، بينما يميل إلى الدفء على شمال الصعيد، ويكون شديد البرودة ليلًا وفي ساعات الصباح الباكر، وتشهد المزروعات في شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية الصقيع بسبب الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة.
يسود طقس معتدل على شمال البلاد والوجه البحري، والقاهرة الكبرى مائل للدفء على جنوب الصعيد ودافئ على جنوب سيناء.
ليلًا:
شديد البرودة على أغلب المناطق، خاصة شمال ووسط الصعيد ووسط سيناء.
البحر المتوسط: مضطرب، بارتفاع أمواج يتراوح بين 2 إلى 3 أمتار.
البحر الأحمر: هادئ إلى خفيف، بارتفاع أمواج من 0.5 إلى 1 متر.
وجهت الدكتورة إيمان شاكر، رئيس هيئة الاستشعار عن بعد، مجموعة من النصائح للتعامل مع التقلبات الجوية:
ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة صباحًا ومساءً، خصوصًا للأطفال وكبار السن.
الابتعاد عن الأشجار والبنايات القديمة أو اللوحات المعدنية أثناء الأمطار الغزيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس الطقس الجو منار غانم هيئة الارصاد المزيد هیئة الأرصاد
إقرأ أيضاً:
جبهة الخلاص التونسية تحذر من تدهور صحة السجناء السياسيين.. الغنوشي والشابي في وضع مقلق
عبرت جبهة" الخلاص" المعارضة بتونس، عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية للسجناء وخاصة كبار السن منهم في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة. وحملت الحكومة القائمة كامل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل ما قد يلحق بهم من أذى.
وقالت إنها تتابع "ببالغ الانشغال ما آلت إليه أوضاع المعتقلين السياسيين في السجون التونسية في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها البلاد ، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، وعدد من الشخصيات الوطنية التي تجاوزت أعمارها السبعين والثمانين عاما، في ظل استمرار احتجازهم لسنوات دون أحكام باتّة لأكثرهم ، وفي قضايا ترتبط أساسا بمواقفهم السياسية أو بنشاطهم المدني السلمي".
وأكدت "إن كانت الاعتبارات القانونية والسياسية تفرض إنهاء هذا المسار دون تأخير، فإن ما يبعث على مزيد من القلق هو ما يتعرض له عدد من المعتقلين، ولا سيما المتقدمين في السن، من ظروف احتجاز تضاعف المخاطر الصحية، بما يجعل الدولة مسؤولة مسؤولية كاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية، وعن احترام كرامتهم وحقوقهم التي لا تنتقص منها الخصومة السياسية ولا إجراءات التقاضي".
وفي بيان لها الخميس شددت الجبهة على أنه "لا يجوز أن تتحول الإجراءات الاستثنائية والتتبعات القضائية إلى وسيلة لإقصاء الخصوم السياسيين أو لمعاقبة الرأي المخالف، ولا أن يصبح الاحتفاظ والإيقاف التحفظي عقوبة في حد ذاته".
ولفتت إلى أن "احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتمكينهم من جميع الضمانات القانونية، ليست امتيازات تمنحها السلطة، وإنما التزامات يفرضها الدستور والقانون والمواثيق الدولية التي التزمت بها الدولة التونسية".
وطالبت بوضع "حد لسياسة توظيف القضاء في إدارة الخلاف السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية آرائهم أو نشاطهم السياسي السلمي، بما يهيئ المناخ لحوار وطني جاد يعيد الاعتبار لدولة القانون، واستقلال القضاء، واحترام الحقوق والحريات، باعتبارها المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة العميقة التي تعيشها البلاد".
وفي ظل موجة الحر التي تعرفها البلاد، توسعت الدعوات المطالبة بضرورة إصدار عفو خاص على عدد من المساجين بالنظر لوضعهم الصحي الصعب.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت عن قلقلها إزاء تأثير موجة الحر الشديدة الحالية على المعتقلين الضعفاء في تونس وفقًا لشهادات مستجدّة، خصوصًا السجناء الأكبر سنًا والأشخاص الذين يعانون من أمراض وإعاقات مزمنة.
وطالبت السلطات بالتزام واضح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان باتخاذ جميع التدابير المعقولة لحماية هؤلاء السجناء من المخاطر الجسيمة الناجمة عن الحرارة.