محمد إمام يرتدي ملابس والده الزعيم عادل إمام .. ما السبب
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
روج الفنان محمد إمام، لفيلمه السينمائي الجديد “شمس الزناتي -البداية”، والذي من المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة بجميع دور العرض.
محمد إمام يرتدي ملابس والده
نشر محمد إمام، صورة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “إنستجرام” أثناء ارتدائه نفس ملابس والده الزعيم عادل إمام في أحداث فيلم شمس الزناتي الذى قام ببطولته، وعلق عليها قائلاً: "بتعرف تعد لحد كام".
فريق عمل فيلم “شمس الزناتي -البداية”
ومن المقرر أن يشارك في بطولة فيلم “شمس الزناتي -البداية" بجانب محمد إمام عدد كبير من نجوم الفن منهم : أسماء جلال، بيومى فؤاد وغيرهم بالإضافة إلى قائمة بضيوف الشرف سيتم الإعلان عنهم.
على الجانب الآخر حرص الفنان محمد إمام، علي الاحتفال بتحقيق فيلمه "اللعب مع العيال" إيرادات بلغت 50 مليون جنيه.
ونشر محمد إمام البوستر الدعائي للفيلم، عبر حسابه وعلق : "الحمد لله، ولسه مكملين، "اللعب مع العيال".
تمكن فيلم اللعب مع العيال من بطولة الفنان محمد عادل إمام من التواجد ضمن قائمة الأفلام الأكثر تحقيقا للإيرادات في شباك التذاكر السعودي للأسبوع الثالث علي التوالي.
وحقق فيلم اللعب مع العيال من بطولة الفنان محمد عادل إمام في شباك التذاكر السعودي هذا الأسبوع إيرادات تجاوزت النصف مليون ريال، وهو ما يقترب من 7 ملايين جنيه مصري.
فيلم "اللعب مع العيال" تم تصوير أحداثه في 5 محافظات هى: البحر الأحمر، جنوب سيناء، دمياط، مطروح والقاهرة، وذلك داخل العديد من الأماكن النائية بالمحافظات وتحديدًا في سيوة ونويبع وصحراء الغردقة ومدينة شرم الشيخ.
وكان احتفل النجم محمد إمام، بتحقيق فيلمه السينمائي الجديد "اللعب مع العيال" االذي يعرض حاليًا بدور العرض إيرادات تجاوزت الـ40 مليون جنيه وذلك في 36 يوم عرض بالسينمات.
قصة الفيلمالفيلم تدور قصته حول شاب يتعرض لعدد من الأزمات والمواقف الصعبة التي تقلب حياته رأسا على عقب في إطار كوميدي.
فريق عمل فيلم اللعب مع العياليشارك في بطولة فيلم "اللعب مع العيال" بجانب الفنان محمد إمام كلًا من: أسماء جلال، باسم سمرة، حجاج عبدالعظيم، ويزو، مصطفى غريب، تأليف وإخراج شريف عرفة، وهو العمل الأول الذي يجمع الثنائي شريف عرفة ومحمد عادل إمام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد إمام عادل أمام شمس الزناتى فيلم شمس الزناتي الجديد اللعب مع العیال شمس الزناتی الفنان محمد محمد إمام عادل إمام
إقرأ أيضاً:
لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟
منصة العرض ليست متجرايرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.
وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.
قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.
الصدمة لغة تسويقيةلا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.
إعلانوتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.
كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصةلا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.
وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.
يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.
فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.
ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.
من الفن إلى السوقتوضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.
ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.